Accessibility links

وزراء خارجية سوريا ولبنان والعراق يؤكدون دعم بلدانهم للبرنامج النووي الإيراني


ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن ثلاث دول عربية هي سوريا ولبنان والعراق قدمت دعمها للبرنامج النووي الإيراني الذي قالت إنه برنامج سلمي، مطالبة في الوقت نفسه بأن تتخلى إسرائيل عن ترسانتها النووية.

وشدد وزراء خارجية الدول الثلاث المشاركون في المؤتمر الدولي حول نزع الأسلحة النووية والذي بدأ أعماله السبت في طهران أيضا على أنه يتعين على إسرائيل أن تنضم إلى معاهدة حظر الانتشار النووي.

وأعلن وزير الخارجية السورية وليد المعلم في خطابه أمام المؤتمر دعم دمشق لطهران التي تريد استخدام التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية حسب قوله.

أما وزير الخارجية اللبنانية علي الشامي، فقال إن إيران تسعى إلى استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية ولم تنحرف عن معاهدة حظر الانتشار النووي.

أما وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري، فقال إن بلاده ترفض أي تهديد ضد إيران، مشددا على حق إيران في امتلاك التكنولوجيا النووية المدنية.

غياب وزراء بسبب السحب البركانية

يشار إلى أنه لم يتمكن العديد من وزراء الخارجية من الوصول في الوقت المناسب إلى طهران للمشاركة في المؤتمر، وذلك بسبب سحب الغبار البركاني التي نجمت عن ثورة بركان في أيسلندا التي شلت حركة النقل الجوي في أوروبا.

وقال محمد مهدي اكونزاده نائب وزير الخارجية الإيرانية لوكالة الصحافة الفرنسية إن وزراء خارجية السنغال والإكوادور واندونيسيا وكوبا الذين كان يفترض أن يصلوا السبت "سيصلون غدا" الأحد.

وحضر إلى طهران ثمانية وزراء خارجية، في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات الإيرانية عن مشاركة 14 بلدا على مستوى وزاري.

وقد اقترح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال افتتاح المؤتمر إنشاء "جهاز دولي مستقل" لمراقبة نزع السلاح النووي وعدم انتشاره.

وطالب أن يتم استبعاد القوى النووية وفي طليعتها الولايات المتحدة، من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومراجعة معاهدة الحد من الانتشار النووي.

XS
SM
MD
LG