Accessibility links

logo-print

الرئاسة الاسبانية للاتحاد الاوروبي تقرر عودة تدريجية لحركة الطيران المدني الثلاثاء في قسم من اوروبا


أعلنت الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي الاثنين ان وزراء النقل الأوروبيين اتفقوا في ختام اجتماع عبر دائرة فيديو مغلقة على عودة تدريجية لحركة الطيران المدني يوم الثلاثاء في قسم من المجال الجوي الأوروبي.

ويذكر أن شركات الطيران الكبرى سيّرت الاثنين رحلات تجريبية لطائرات ركاب فارغة في سماء أوروبا، وتبيّن لها أن سحابة الرماد البركاني لم تسبب أي ضرر لمحركات الطائرات ولا هيكلها، كما يقول كلاوس والتر المتحدث باسم شركة طيران لوفتهانزا وأضاف:

" لم يجد أحد في كل رحلات الطائرات حتى تلك التي تعود ملكيتها لشركات طيران أخرى أية مشاكل بسبب الرماد، ولم يعثر على أي بقايا منه في المحركات، كما أن هياكل الطائرات لم تصب بضرر إضافة إلى أن الطيارين أنفسهم لم يشعروا بالأذى، ومن الواجب أن يأخذ السياسيون كل تلك المعلومات في الحسبان."

السفر جوا لم يعد خطرا

ويرى مسؤولون في الخطوط الجوية وبعض الطيارين أن السفر جوا لم يعد محفوفا بالخطر في الوقت الراهن . ويشير سيم كلاس مفوض المواصلات في الإتحاد الأوروبي إلى ضرورة تجاوز تلك المشكلة التي شلّت حركة الملاحة الجوية في أوروبا أربعة أيام على التوالي ويضيف:
"من الواضح أنه لا يمكن استمرار هذا الأمر، لذلك لا يمكننا البقاء على هذا الحال في انتظار ان تنجلي سحابة الرماد ."

وقد تسمح الأحوال الجوية باستعادة حركة الملاحة الجوية جزءا من عافيتها كما يقول دييغو لوبيز غاريدو، وزير الدولة الاسبانية للشؤون الأوروبية، وأوضح ما يلي:

" تتحرك غيمة الرماد البركاني ببطء نحو الشمال الشرقي ومن المرجح أن تتأثر بذلك نصف الدول الأوروبية، وبناء عليه فان التوقعات تشير إلى احتمال استئناف نصف الرحلات في القارة الأوروبية."

هزات قوية ناجمة عن البركان

تعرضت المناطق الريفية في ايسلندا الاثنين لهزات أرضية قوية ناجمة عن بركان ايسلندا في الوقت أطلق فيه البركان سحبا متصلة من الرماد في الجو.

وتحرك الرماد الناجم عن البركان نحو الجنوب الشرقي باتجاه أوروبا مبتعدا عن العاصمة ريكيافيك وغيرها من المراكز الأخرى الأكثر اكتظاظا بالسكان. لكن الرماد أرغم المزارعين ومواشيهم على البقاء في المنازل في الوقت الذي خيمت فيه سحابة من الرماد على المناطق المحيطة.

تصاعد الهزات الناجمة عن البركان

وقال مكتب الأرصاد الجوية في ايسلندا إن الهزات الناجمة عن البركان زادت شدتها وزادت عما كانت عليه قبل يوم لكن سحابة الرماد المتصاعد من البركان انخفضت إلى ارتفاع يتراوح بين أربعة وخمسة كيلومترات من 11 كيلومترا عند بداية الثوران في الأسبوع الماضي.

فشل محاولات سابقة لإخماد براكين

ويقول دوغال جيرام الخبير في علم الزلازل في جامعة دورهام البريطانية إن التكهن بالموعد الذي تتوقف فيه ثورة البركان ليس أمرا سهلا:
"المشكلة الكبرى التي تواجهنا هي أننا عندما ننظر إلى إي بركان أثناء ثورته فإننا لا نعرف كمية المواد التي يمكن أن تنبعث منه ولا إلى متى سيستمر نشاطه".

ويقول جيرام إن المحاولات السابقة لكبح ثورة البراكين باءت بالفشل:
"جرت في الماضي محاولات لكبح ثورة البراكين، منها على سبيل المثال محاولة إلقاء كتل خرسانية ضخمة داخل فـُوَّهة بركان ايتنا لوقف تفجُّره، ولكن للأسف لا نستطيع فعل شيء في مواجهة الطبيعة، وليس أمامنا شيء نفعله سوى التفرُّج على روعة المشهد".

اسبانيا تساعد المسافرين العالقين

وقد أعربت الحكومة الاسبانية، التي اقترحت جعل مطارات بلادها منصة للمسافرين العالقين في العالم للوصول إلى القارة الأوروبية، أعربت عن استعدادها لتسهيل عبور 70 ألف شخص إلى المملكة المتحدة.وقال وزير النقل الاسباني خوسيه بلانكو للإذاعة الرسمية الاسبانية إن التعاون قائم مع بريطانيا من أجل تأمين سفر هؤلاء المسافرين العالقين في أميركا الشمالية إلى وجهاتهم عبر اسبانيا، وأوضح بلانكو أنه تحادث أيضا مع فرنسا وألمانيا بشأن اقتراح المنصة القارية.

XS
SM
MD
LG