Accessibility links

بايدن يصف مقتل "المصري" و"البغدادي" بالضربة الكاسحة للقاعدة


أثنى نائب الرئيس الأميركي جوزيف بادين على المقدرة التي أبانتها القوات العراقية التي قال إنها قادت العملية التي أدت لمتقل اثنين من زعماء القاعدة في العراق.

ووصف بايدن مقتل كل من زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو أيوب المصري وزعيم ما يسمى بدولة العراق الإسلامية أبو عمر البغدادي في عملية تمت تنفيذها في منطقة الثرثار بمحافظة الأنبار بالـ"ضربة كاسحة" لتنظيم القاعدة.

وقال بايدن في واشنطن الاثنين إن "هذه العملية حصيلة تعاون وجهد مكثف بين القوات الاميركية والعراقية خلال الأشهر الماضية ولمجازاة هذه الجهود والتضحيات على السياسيين العراقيين الآن أخذ الخطوة التالية وتشكيل حكومة تلبي احتياجات وتطلعات الشعب العراقي".

وشجع بايدن السياسيين العراقيين على تشكيل حكومة تلبي تطلعات الناخبين لموزاة الانجاز الأمني الذي تم تحقيقه:

"أود مرة اخرى التنويه بهذا الانجاز الكبير ووقوف الشعب العراقي ضد هؤلاء الذين يريدون حرمانه من السلام والأمن والحرية، ومع علمنا بوجود أوقات صعبة قادمة فإن هذه العملية كانت شاهدا بأن مستقبل العراق لن تتم صياغته على يد هؤلاء الذين يريدون تدميره بل على يد الذين يريدون بناء عراق قوي وموحد وأنا على ثقة بأن العراقيين قادرين على هذا".

وفي هذه الأثناء، جدد المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق الجنرال ستيفن لانزا التزام بلاده ببنود الاتفاقية التي وقعتها مع العراق، مؤكدا أن سحب القوات سيتم في وقته المحدد، حسب الاتفاقية.

ولفت لانزا في لقاء مع عدد من وسائل الإعلام في بغداد الاثنين إلى أن بقاء "أية قوات أميركية في العراق بعد ديسمبر/ كانون الأول عام 2011 يجب أن يكون ضمن اتفاقية أمنية جديدة توقع بين العراق والولايات المتحدة".

وأكد لانزا أن الحكومة الاميركية، وحتى بعد انسحاب القوات الأميركية سـ"تتعاون مع العراق في كل المجالات".

وأشاد لانزا بقدرة القوات العراقية على تولي الملف الأمني بعد انسحاب القوات الأميركية نهاية العام القادم.
XS
SM
MD
LG