Accessibility links

غيتس يقول إن مراقبة الصادرات الإستراتيجية يجعل من الصعب تزويد القوات الحليفة بالعتاد


قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ان نظام مراقبة الصادرات الإستراتيجية المعمول به حاليا والذي روجع قبل ما يزيد على 20 عاما يجعل من الصعب بالنسبة للولايات المتحدة تزويد القوات الحليفة بالعتاد الضروري.

كما أضاف غيتس ان نظام التصدير الحالي يلحق الضرر بقطاع صناعات الدفاع الأميركي ويدفع أفضل العلماء والمهندسين للعمل في دول أخرى.

وكان الوزير الأميركي يتحدث أمام مجموعة من كبار رجال الأعمال في واشنطن العاصمة حيث تحدث عن خطة لتسهيل عملية الموافقة على صادرات العتاد العسكري - ويمكّن في الوقت ذاته المسؤولين من التركيز إلى المواد الأكثر حساسية. وقال:

"نحن بحاجة إلى نظام يتعامل مع 95 بالمئة من القضايا السهلة ويسمح لنا بتركيز مواردنا على نسبة الـ 5 بالمئة المتبقية. وسوف نتمكن بذلك من القيام بمراقبة أفضل لعمليات نقل التقنية التي تؤثر على الأمن فيما نعجل بعملية تزويد حلفائنا وشركائنا الذين يقاتلون إلى جانبنا بالعتاد."

وأشار غيتس إلى ان من الصعب في بعض الأحيان بيع قطع الغيار للدول التي سُمح لها بالفعل لشراء أنظمة تسلح متطورة مثل المقاتلات او طائرات الشحن. وقال:

"من بين الأمور الأساسية في النظام الجديد هو أن التنظيمات الإرهابية والدول المارقة لن تتمكن من الوصول إلى المواد الحساسة."

وسلم مسؤولون كبار في وزارة الدفاع الأميركية بأنه تمت محاولات سابقة لإدخال مثل تلك الإصلاحات لكنها باءت بالفشل - وأشاروا إلى ان السبب هو وضع الإصلاحات داخل إطار امني - فيما قال غيتس ان الخطة قد تلقى بعض الاعتراض من جانب البيروقراطية الحكومية والكونغرس.

XS
SM
MD
LG