Accessibility links

logo-print

انقسام في إسرائيل حول ما إذا كانت ثمة حاجة لنيل موافقة أميركية مسبقة لمهاجمة إيران


يقول مسؤولون إسرائيليون ان المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشهد انقساما حول ما إذا كانت الحاجة تدعو إلى نيل موافقة مسبقة من الولايات المتحدة إذا قررت إسرائيل مهاجمة إيران. في الوقت ذاته تتواصل الحملة الأميركية لحشد التأييد لفرض عقوبات مشددة على طهران التي تسعى بصورة مطردة لتطوير مزيد من القدرات النووية.

وقال بعض كبار المسؤولين الإسرائيليين في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال إنهم يشهدون إشارات على ان واشنطن ربما تكون مستعدة لقبول إيران النووية - وهو ما تقول إسرائيل إنها لن تقبل به في نهاية المطاف.

"إسرائيل ليست بحاجة إلى إذن"

ويقول افرايم سنيه الذي كان نائبا لرئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت ان إسرائيل ليست بحاجة إلى إذن من واشنطن - لكن الميجور جنرال جيئورا ايلاند مستشار الأمن القومي السابق يرى ان إسرائيل لن تعرض للخطر علاقاتها مع الولايات المتحدة بشن ضربة عسكرية ضد إيران دون موافقة أميركية.

وتقول إسرائيل إنها تؤيد المساعي الأميركية لفرض حزمة عقوبات جديدة على طهران - لكن المسؤولين الإسرائيليين يعربون عن مشاعر الإحباط لبطء تلك المساعي الدبلوماسية.

مناورات عسكرية إيرانية

هذا وقد أعلن نائب قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين سلامي عبر شاشات قناة العالم الرسمية، إن الحرس الثوري الإيراني سيبدأ الخميس مناورات عسكرية تستمر ثلاثة أيام يجري خلالها اختبار المدى الفعال لإحدى الصواريخ محلية الصنع. هذا وأوضح سلامي أن المناورات ستجري في مضيق هرمز وخليج عمان.

ترحيب أميركي بجهود تركيا

هذا وقد رحبت الديبلوماسية الأميركية الثلاثاء بجهود تركيا لإيجاد حل مع إيران حول برنامجها النووي المثير للجدل، لكنها أبدت مجددا شكوكها في فرص نجاح هذه المبادرة، وعلق المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي قائلا انه ينبغي وجود بلد ويعني إيران يرغب فعلا في إقامة حوار جدي، وهذا غير متوفر منذ أشهر.

وأكد كراولي أن الولايات المتحدة تقر "بالتأكيد" بأن حليفها التركي "يمكنه أداء دور بناء" و"تشجع" المبادرات في هذا الاتجاه. لكنه شدد على أن إيران "لم تسع بأي شكل من الإشكال، سواء مع الولايات المتحدة أو مع مجموعة الدول الست أو مع تركيا، إلى البحث عن حل واقعي وبناء".

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي:"تركيا من الدول المجاورة لإيران، ومهما يحدث بالنسبة لإيران في المستقبل، فإن تركيا ستكون من أكثر الدول تأثرا. لذا نحن نعترف بأن مستقبل إيران كجزء من المنطقة يحمل أهمية كبيرة بالنسبة لتركيا كما أنه مهم بالنسبة للولايات المتحدة ودول أخرى في المنطقة. هل تستطيع تركيا لعب دور بناء؟ بالطبع. هل هي تحاول القيام بذلك؟ نعم. هل نحن نشجعها على ذلك؟ نعم."

إلا أنه أشار إلى أن ما كان مفقودا خلال الأشهر الماضية هو استعداد إيران للدخول في حوار جدي وبناء حول برنامجها النووي.
XS
SM
MD
LG