Accessibility links

logo-print

إيران تنفي عزمها إنتاج صواريخ قادرة على إصابة الولايات المتحدة


نفى وزير الدفاع الإيراني الجنرال احمد وحيدي اليوم الأربعاء رغبة بلاده في إنتاج صواريخ بالستية عابرة للقارات قادرة على إصابة الولايات المتحدة، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية.

وقال وحيدي إن إيران "لا تملك مثل هذا البرنامج لإنتاج تلك الصواريخ" معتبرا أن تلك الأنباء "جزء من الحرب النفسية التي يطلقها الأعداء".

وأكد وحيدي أن القوات المسلحة الإيرانية طورت محليا نظاما "مضادا للصواريخ المتوسطة المدى يصل مداه إلى 40 كيلومترا وارتفاعه إلى 20 كيلومترا"، من دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

وكان تقرير لوزارة الدفاع الأميركية تم عرضه على الكونغرس قد أكد أن إيران قد تتمكن من تطوير صاروخ بعيد المدى قادر على بلوغ الولايات المتحدة في عام 2015.

غير أن مساعد وزير الدفاع الأميركي جيمس ميلر أبلغ إحدى لجان الكونغرس، خلال جلسة استماع حول قدرات إيران المستقبلية لإطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات، بأن "ذلك قد يحدث على الأرجح اعتبارا من عام 2015 لكنه يستلزم مساعدة أجنبية".

وتتابع واشنطن عن كثب تطور برنامج إيران لإنتاج الصواريخ لأنها تتهم طهران بالسعي إلى امتلاك السلاح الذري تحت غطاء أنشطة مدنية وهو ما تنفيه طهران على الدوام.

مناورات حربية إيرانية

وفي سياق آخر، ذكرت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية للأنباء اليوم الأربعاء أن الحرس الثوري الإيراني سيبدأ يوم غد الخميس مناورات تستمر ثلاثة أيام في الخليج ومضيق هرمز "لإظهار قوته البحرية".

ونقلت الوكالة عن البريغادير جنرال حسين سلامي قوله إن"الحفاظ على الأمن في الخليج الفارسي ومضيق هرمز بوصفهما الطريقين الرئيسيين للاقتصاد والطاقة في العالم هو الهدف الأساسي من المناورات الحربية".

وستشارك قوات بحرية وجوية وبرية من الحرس الثوري في هذه التدريبات التي تجري في وقت تتزايد فيه التوترات بين إيران والدول الغربية التي تخشى من أن يكون البرنامج النووي الإيراني يهدف إلى صنع أسلحة، بينما تنفي طهران هذا الاتهام وتؤكد أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية.

وكثيرا ما تجري القوات المسلحة الإيرانية مناورات في محاولة على ما يبدو لإظهار استعدادها لردع أي عمل عسكري من جانب إسرائيل أو الولايات المتحدة.
XS
SM
MD
LG