Accessibility links

إيران تبدأ مناورات عسكرية وواشنطن تجدد أن اللجوء إلى القوة مازال مطروحا


انطلقت الخميس مناورات عسكرية يجريها الحرس الثوري الإيراني على مدى ثلاثة أيام في منطقة مضيق هرمز الإستراتيجية في مياه الخليج.

ويأتي تنظيم المناورات التي أطلق عليها اسم "الرسول الأعظم 5"، بمناسبة الذكرى الـ31على تأسيس آية الله روح الله الخميني للحرس الثوري في 1979.

وأعلن الجنرال حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري يوم الأربعاء أن وحدات برية وبحرية وجوية من الحرس الثوري ستشارك في المناورات التي تشمل اختبار صواريخ محلية الصنع، مشيرا إلى أنها تهدف إلى "الحفاظ على أمن الخليج الفارسي ومضيق هرمز وخليج عمان."

ويشكل مضيق هرمز الواقع عند مدخل الخليج بين سلطنة عمان في شبه الجزيرة العربية وإيران على الضفة المقابلة، معبرا بحريا استراتيجيا يمر عبره 40 بالمئة تقريبا من نفط العالم.

وتجري إيران بانتظام مناورات مماثلة لاختبار قدراتها الدفاعية، وسبق لمسؤوليها العسكريين أن حذروا مرارا من أنه في حال تعرضت بلادهم لهجوم عسكري، فإن قواتهم سترد بإغلاق مضيق هرمز.

الخيار العسكري مازال مطروحا

من جهة أخرى، جددت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" الأربعاء أن اللجوء إلى القوة يظل واحدا من الخيارات المطروحة للتعامل مع إيران، وذلك بعدما اعتبرت مسؤولة أميركية رفيعة بالوزارة في وقت سابق أن التدخل العسكري ضد طهران مستبعد على المدى القصير.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف موريل خلال مؤتمر صحافي الأربعاء إن الولايات المتحدة لن تستغني عن أي خيار مطروح، مضيفا أن العمل العسكري ليس الخيار الأول لكنه لم يستبعد أبدا، حسب تعبيره.
XS
SM
MD
LG