Accessibility links

logo-print

مبادرة أميركية لدعم الروابط مع العالم الإسلامي والنمو الاقتصادي بمشاركة 50 دولة


يعتزم الرئيس أوباما الأسبوع القادم طرح مبادرة محورية في إطار استراتيجيته الرامية إلى دعم الروابط مع العالم الإسلامي من خلال استضافة قمة لتعزيز النمو الاقتصادي في الدول الإسلامية.

وأوضح مصدر رسمي في واشنطن أن البيت الأبيض يأمل في تجاوز مرحلة الجدل حول قضايا الإرهاب والصراع خلال عقود مضت بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.

وذكر المصدر أن الرئيس أوباما سيستضيف قمة يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين تشارك فيها 50 دولة إسلامية ونحو 250 من كبار رجال الأعمال، لمناقشة سبل دعم التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة.

وكان الرئيس أوباما قد تعهد باستضافة القمة في خطابه التاريخي بالقاهرة في يونيو/حزيران الماضي، حيث دعا إلى بداية جديدة في العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، بعد أن شوهت الحرب في العراق وأفغانستان وسوء معاملة المعتقلين في غوانتانامو صورة بلاده.

ويتوقع أن يبحث أوباما سبل تحسين فرص الحصول على رأس المال، وتمويل الابتكار العلمي والتدريب على البرامج التكنولوجية، بالإضافة إلى تحسين صورة بلاده في أعين المسلمين البالغ عددهم حوالي مليار ونصف المليار حول العالم.

وتظهر استطلاعات للرأي أن الرئيس أوباما نال الاستحسان في جميع أنحاء العالم منذ توليه مقاليد رئاسة البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني عام 2009، إلا أن المسلمين تساورهم شكوك عميقة حول قدرته على إحلال السلام في الشرق الأوسط، وتوقع اندلاع حروب دامية جديدة في بلدان إسلامية كبيرة.
XS
SM
MD
LG