Accessibility links

logo-print

نتانياهو يتهم إيران بتضليل سوريا والسعي لإقناعها بقرب تعرضها لهجوم إسرائيلي


اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إيران يوم الخميس بتضليل الزعماء السوريين "بأكذوبة" أن سوريا قد تتعرض قريبا لهجوم من إسرائيل.

وتهدف تصريحات نتانياهو على ما يبدو إلى إخماد الحديث عن الحرب الذي أشعله تقرير لصحيفة كويتية في العاشر من أبريل/ نيسان بأن سوريا زودت حزب الله اللبناني المدعوم من إيران بصواريخ سكود. وأيد مسؤولون إسرائيليون التقرير ونفته دمشق.

حملة إيرانية

وقال نتانياهو في مقابلة أجرتها معه القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي "في تقديري فان هناك حملة إيرانية بشكل مباشر وغير مباشر عبر حزب الله. وبهذه الحملة تحاول إيران إقناع سوريا بصفة أساسية بان إسرائيل على وشك مهاجمة سوريا."

وأضاف "هذه أكذوبة، وكما تعرفون فإنه إذا كرر المرء أكذوبة مرات كافية فإن حتى الناس الأخيار والزعماء الأخيار يكررون الخطأ. إن إسرائيل تريد السلام. إسرائيل لا تريد الحرب."

ولم يسهب نتانياهو في تأكيده بشأن النفوذ الإيراني على سوريا. لكن تصريحاته تتسق على ما يبدو مع نداءات أطلقها قادة إسرائيليون مثل وزير الدفاع أيهود باراك بضرورة إقناع سوريا بالابتعاد عن إيران ربما من خلال استئناف محادثات السلام.

وبعد تأييد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس الذي لا يمتلك سلطات تنفيذية للتقرير الخاص بصورايخ سكود في 13 ابريل/ نيسان اتهمت سوريا ولبنان إسرائيل بالبحث عن ذرائع لمهاجمتهما.

مزاعم نقل صواريخ سكود

ولم تعلق حكومة نتانياهو علانية على المزاعم المتعلقة بصواريخ سكود رغم أن بعض المسؤولين أيدوا تلك المزاعم بصورة غير رسمية. وعبرت الولايات المتحدة عن القلق من احتمال نقل صواريخ سكود لكنها لم تتوصل إلى رأي مؤكد حول ما إذا كان قد حدث ذلك بالفعل.

وقال نتانياهو للقناة الثانية "شيء واحد استطيع قوله وهو ان تدفق الأسلحة مستمر من سوريا عبر الحدود اللبنانية-السورية وهي أسلحة إيرانية وسورية."

ولم يرد على ما إذا كانت إسرائيل ستعتبر أن حيازة حزب الله على صواريخ سكود من سوريا سببا للحرب.

وقال نتانياهو "اعتقد أن سوريا تدرك أن هناك انتقادات حادة من قبل الولايات المتحدة ومن إسرائيل ومن أي دولة تسعى للسلام بشأن أي نقل لمثل هذه الأسلحة رغم إنني لن أناقش تفاصيل محددة." وأضاف "وآمل أن يفهموا أن هذا الشيء غير مقبول. لا نشغل أنفسنا بتهديدات الحرب."

وخاضت إسرائيل حربا ضد حزب الله في عام 2006 وبعد ذلك بعام قصفت موقعا في سوريا وصفته المخابرات المركزية الأميركية بأنه مفاعل نووي حديث وهو اتهام رفضته دمشق.

ولمحت سوريا نفسها إلى أن الحرب قد تكون هي البديل لمحادثات السلام المتوقفة منذ نحو 10 سنوات مع إسرائيل.

وعبر نتانياهو عن اهتمامه بالسلام مع سوريا لكنه رفض مطلبها الأساسي بعودة مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل. وأشار باراك إلى أن هذا الثمن ربما يستحق الدفع لكبح إيران التي ترى إسرائيل أن برنامجها النووي يمثل تهديدا مميتا لها.

XS
SM
MD
LG