Accessibility links

كلينتنون تستبعد سحب الأسلحة النووية الأميركية من أوروبا حاليا والناتو يشدد على أهميتها


استبعدت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي شاركت في اجتماع الحلف باستونيا، أي سحب للأسلحة الأميركية الإستراتيجية من أوربا في المستقبل القريب وقالت إن أي عمل من هذا القبيل رهن بإجراء روسي مماثل.

وأضافت كلينتون أن حكومة الرئيس باراك أوباما تريد أيضا من حلف شمال الأطلسي القبول بإقامة نظام درع صاروخي في أوربا باعتباره وسيلة فعالة لمجابهة التهديدات الناجمة عن الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية والصواريخ التي تحملها. كما أكدت أن السلاح النووي يشكل قوة ردع فاعلة وضرورية للتصدي لهذه المخاطر.

وتعني الإشارة لتقاسم المخاطر والأعباء أن بعضا من الأسلحة النووية التكتيكية الأميركية التي تقدر بنحو 200 سلاح والمنتشرة في خمس دول أوروبية ستبقى على الأرجح في مكانها في الوقت الحالي.

الناتو يشدد على أهميتها

من جهته، شدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فو راسموسن على أهمية الدور الذي يلعبه السلاح النووي الأميركي في أوربا. وقال خلال قمة للحلف في استونيا الخميس انه لا يجب التخلص منه طالما ظلت هناك دول أخرى تمتلكه.

وأضاف راسموسن " سنكون بحاجة إلى قوة ردع نووية ذات مصداقية، طالما هنالك أسلحة نووية في العالم، لكننا في الوقت نفسه نريد دفاعا صاروخيا لحماية شعوبنا من الأطراف المتهورة التي لا تأبه بقدراتنا النووية".

انقسام دول الحلف حول الأسلحة

يذكر أن الدول الأعضاء في الحلف منقسمة إزاء هذا الأمر، ففيما ترى بعض دول الحلف مثل ألمانيا أن الوقت قد حان لسحب الأسلحة الأميركية النووية المخزنة في أوربا من أيام الحرب الباردة، تعارض دول أخرى ولا سيما تلك التي كانت جزاء من الاتحاد السوفيتي سابقا سحب هذه الأسلحة، مشددة على أن وجودها مهم جدا لضمان سلامة أمنها ووحدة أراضيها.
XS
SM
MD
LG