Accessibility links

logo-print

الحرس الثوري الايراني يقلل من أهمية العقوبات ويعلن عن عزمه انتاج طائرة بدون طيار


أعلن مسؤول في الحرس الثوري الإيراني السبت أن فرض عقوبات جديدة على بلاده لن يكون لها تأثير، وأكد قدرة الحرس الثوري على العمل بدلا من شركات كبرى مثل شل وتوتال في المشاريع النفطية في إيران.

وأوضح الجنرال يد الله جواني رئيس المكتب السياسي للحرس الثوري في مقابلة مع وكالة ايلنا للأنباء "يفخر حرس الثورة اليوم بإعلان أنهم يملكون الكفاءة والقدرة على أن يحلوا بسهولة محل الشركات الدولية الكبرى".

وأضاف بأنه يمكن للحرس الثوري أن يتولى العمل في المشاريع الكبرى في "العسلوية"، وهو حقل نفطي كبير، "والعمل بدلا من شركات شل أو توتال".

وقد قام الحرس الثوري في الأشهر الماضية بتطوير أنشطته في مجالي النفط والغاز وحصل على عدة عقود هندسة في مشاريع مختلفة لبناء مصاف أو استثمار الحقول الإيرانية.

وتشارك مؤسسة خاتم الأنبياء أيضا في كونسورتيوم شركات إيرانية اختارته السلطات الأسبوع الماضي ليحل مكان شركة تركية انسحبت من مشروع كبير لتطوير حقل فارس الجنوبي الإيراني.

وبدأت الشركات النفطية العالمية الكبرى التي لا تزال ناشطة في إيران خصوصا شل وتوتال وستاتاويل وايني، بالانسحاب تدريجا من البلاد بسبب الحظر المالي والضغوط الدولية المتنامية على طهران.

ولا تزال الصين تستثمر في المشاريع النفطية في إيران بحسب خبراء. وترى إيران أنها بحاجة إلى استثمار 25 مليار دولار سنويا خلال السنوات الخمس المقبلة في مجال الطاقة.

وإيران التي تخضع خصوصا لحظر مالي ومصرفي غربي، مهددة بعقوبات اقتصادية جديدة من المجتمع الدولي القلق من السياسة النووية الإيرانية.

بناء طائرة بدون طيار

وفي سياق أخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني السبت عن عزمه إنتاج طائرة من دون طيار قادرة على القيام بعمليات قصف، بحلول مارس/آذار 2011.

وقال الجنرال أمير علي حجي زاده أن الطائرة من دون طيار والتي يمكنها شن عمليات قصف وينتجها الحرس الثوري ستصبح جاهزة في النصف الثاني من العام الحالي، في إشارة إلى السنة الإيرانية التي تنتهي في 20 مارس/آذار 2011.

ولم يعط الجنرال تفاصيل إضافية عن هذه الطائرة الذي نقل موقع التلفزيون الإيراني الرسمي تصريحاته.

وقد قالت إيران في منتصف ابريل/نيسان أنها أحرزت "تقدما" في مجال صناعة الطائرات من دون طيار القادرة على القيام بأعمال مراقبة وقصف.

وتثير هذه الطائرات قلق الولايات المتحدة إذ أعرب وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس نهاية مارس/ آذار عن قلقه من "الصعوبات" التي قد تواجهها القوات الأميركية في أفغانستان والعراق بسبب هذه الطائرات.
XS
SM
MD
LG