Accessibility links

logo-print

تباين المواقف بشأن إعلان التيار الصدري الاستعداد لإلحاق قواته بالأجهزة الأمنية


تباينت مواقف قوى سياسية حيال دعوة زعيم التيار الصدري لمشاركة أتباعه في حماية المساجد والحسينيات والأسواق في ظل الهجمات التي تتعرض لها من وقت لآخر.

وحث القيادي في التيار الصدري وعضو كتلة أحرار أحد مكونات الائتلاف الوطني نصار الربيعي، الحكومة على الاستجابة للدعوة التي أطلقها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وقال الربيعي في حديث لـ"راديو سوا": "عندما لا تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبط الملف الأمني يتم الاستعانة بالقوى الشعبية للمساعدة في حفظ الأمن".

من جهته، أكد القيادي في حزب الدعوة خالد الأسدي أن القوات الأمنية قادرة على ضبط الملف الأمني، مشددا في الوقت ذاته، على ضرورة دعم الأجهزة الأمنية في "مجال المعلومات".

وأبدى عضو قائمة العراقية عبد الكريم السامرائي رفضه لدعوة الصدر، داعيا القوات الأمنية إلى "تحمل مسؤولياتها".

وكان زعيم التيار الصدري المقيم في إيران مقتدى الصدر أصدر اليوم السبت بيانا أبدى فيه استعداد أنصاره للانخراط في الأجهزة الأمنية وتشكيل سرايا رسمية لحماية المساجد والحسينيات إثر الهجمات التي شهدتها بعض مساجد العاصمة بغداد يوم أمس.

وسبق للصدر أن أصدر تعليمات بتجميد جيش المهدي التابع للتيار الصدري وتحويله إلى مؤسسة مدنية.

تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد إياد الملاح:
XS
SM
MD
LG