Accessibility links

حسني مبارك يعد بانتخابات رئاسية وتشريعية نزيهة بينما يستعد البرادعي والأشعل لخوضها


قال الرئيس المصري حسني مبارك السبت، وفي أول خطاب له منذ العملية الجراحية التي أجريت له في ألمانيا في 6 مارس/آذار الماضي، إن الانتخابات التشريعية المقررة الخريف المقبل والرئاسية المقررة عام 2011 ستكون انتخابات نزيهة فيما لم يعلن ما إذا كان سيرشح نفسه لولاية جديدة.

وقال مبارك في خطاب بمناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناء قبل 28 عاما، "إنني ونحن مقبلون على الانتخابات التشريعية العام الحالي والرئاسية العام المقبل أعاود تأكيد حرصي على نزاهة هذه الانتخابات".

وأضاف مبارك "أرحب بكل جهد وطني صادق يطرح الرؤى والحلول لقضايا مجتمعنا ولا يقامر بأمنه واستقراره ومستقبله" في إشارة إلى المعارضة.

وتابع الرئيس المصري في هذه الكلمة التي نقلها التلفزيون على الهواء مباشرة "أقول بكل الصدق والمصارحة إنني أرحب بهذا التفاعل والحراك المجتمعي طالما التزم بأحكام الدستور والقانون وتوخى سلامة القصد ومصالح الوطن" مستبعدا بذلك أي تعديل للدستور.

البرادعي مستعد لخوض الانتخابات

وكان محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذي أصبح المعارض الرئيسي للنظام المصري، أعلن استعداده لخوض انتخابات الرئاسة في مصر، ولكنه اشترط تعديل الدستور لإلغاء القيود المفروضة على حق المستقلين في الترشح ولضمان نزاهة الانتخابات.

ويشترط الدستور المصري لمن يرغب في الترشح لانتخابات الرئاسة أن يكون عضوا في هيئة قيادية لأحد الأحزاب الرسمية قبل عام على الأقل من الانتخابات على أن يكون مضى على تأسيس هذا الحزب خمس سنوات.

إما بالنسبة للمستقلين، فالدستور يشترط أن يحصلوا على تأييد 250 من الأعضاء المنتخبين في مجلسي الشعب والشورى وفي مجالس المحافظات التي يهيمن عليها جميعا الحزب الوطني الحاكم.

وتعتبر المعارضة المصرية أن هذه الشروط "تعجيزية" وتهدف إلى منع المستقلين من الترشح.

الاشعل سيخوض انتخابات الرئاسة

أعلن عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصرية السابق أستاذ العلاقات الدولية في جامعة القاهرة أنه قرر خوض سباق انتخابات الرئاسة القادمة في مصر عام ألفين وأحد عشر.

وقال الأشعل في تصريح لـ "راديو سوا" إنه سيخوض الانتخابات عبر الانضمام إلى حزب مصر العربي الاشتراكي:

XS
SM
MD
LG