Accessibility links

الآلاف من الرجال والنساء والأطفال يشاركون في لبنان بمسيرة للمطالبة بدولة علمانية


شارك الآلاف في العاصمة اللبنانية بيروت الأحد في مسيرة للمطالبة بدولة علمانية في لبنان، حيث للطوائف دور رئيسي في النظام السياسي.

وشارك رجال ونساء وأطفال حملوا الأعلام اللبنانية في المسيرة التي نظمتها حركة مستقلة تدعو إلى العلمانية. وهتف الحشد مطالبا "بالعلمانية" فيما سار حتى مقر البرلمان اللبناني في ساحة النجمة وسط بيروت فيما قدم ناشطون الزهور للمشاركين.

ورفعت لافتات تقول "نعم للزواج المدني، لا للحرب الأهلية" أو "فاطمة وتوني متحابان...وهذه مشكلة"، في إشارة إلى عدم تطبيق الزواج المدني في لبنان.

وقال أحد المنظمين عبر مكبر للصوت "التغيير يبدأ منا"، أمام مبنى البرلمان حيث نصبت قوى الأمن حواجز لمنع اقتراب المتظاهرين من المبنى. وتابع المنظم "وحدنا، نحن المواطنون، نستطيع ذلك."

كما حضر ناشطون من أجل حقوق المثليين رافعين أعلام قوس قزح ولافتات تقول "مثليون من أجل العلمانية."

وبالرغم من أن لبنان يعتبر ليبراليا نسبيا في منطقة محافظة بشكل عام، فإن الدين يحتل مكانة جوهرية في نظامه السياسي. ففي بلد يضم 18 طائفة معترف بها رسميا يتم تقاسم السلطة وفق نظام معقد يستند إلى الطائفة. بالتالي تمنح رئاسة الجمهورية لمسيحي ماروني، ورئاسة مجلس النواب لمسلم شيعي، فيما تخصص رئاسة مجلس الوزراء لمسلم سني.

ومنذ نهاية الحرب الأهلية بدأ الناشطون الحقوقيون في الضغط من أجل دولة علمانية. وفي العام المنصرم أجاز وزير الداخلية زياد بارود لمن يرغب شطب الطائفة من الوثائق الرسمية. لكن الذين يريدون عقد قران مدني، فلا يسعهم ذلك إلا في الخارج، وغالبا ما يلجأون إلى قبرص المجاورة.
XS
SM
MD
LG