Accessibility links

صحيفة بريطانية: واشنطن اقترحت تقاسم رئاسة الحكومة بين المالكي وعلاوي


قالت صحيفة إندبندنت البريطانية الاثنين إن الولايات المتحدة، في ظل مساعيها المتعلقة بحل أزمة تشكيل الحكومة، اقترحت تقاسم منصب رئاسة الحكومة بين رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي ومنافسه الرئيس إياد علاوي خلال السنوات الأربع المقبلة.

ونقلت الصحيفة عن مرشح التحالف الكردستاني محمود عثمان قوله إن عرض واشنطن ينص على أن يتولى كل من المالكي وعلاوي رئاسة الحكومة لمدة عامين لكل منهما.

وأشارت الصحيفة إلى أن العرض يأتي في ظل مخاوف تتعلق بموعد انسحاب القوات الأميركية المقاتلة من العراق في آب/ أغسطس المقبل، حيث يمكن للفوضى السياسية أن تعقد عملية الانسحاب وظروفها.

وفي غضزن ذلك، حذر سياسيون من احتمال تردي الأمن بسبب التأخر في تشكيل الحكومة الجديدة.

وقال عضو القائمة العراقية مشعان السعيدي إن هناك استياء شعبيا من القوى السياسية التي حملها مسؤولية تأخر تشكيل الحكومة، محذرا من انعكاس ذلك على الأوضاع الأمنية.

وقال السعيدي إن "الوضع خطر ويتحمل مسؤوليته الطرف الذي يعرقل تشكيل الحكومة ولا يعطي للشعب حقه في ذلك. والعراقيون ينتقدون السياسيين، لأنهم يعتقدون أن السياسي لا يحترم رأيهم".

واتهم القيادي في حزب الفضيلة الإسلامي باسم شريف، من جهته، قوى محلية وإقليمية بإثارة العنف في العراق، لتحقيق مكاسب سياسية، "وهذه القضية تشمل دولا إقليمية وكتلا سياسية محلية".

وبدوره، أكد عضوة ائتلاف دولة القانون عباس البياتي قدرة الأجهزة الأمنية على حماية "العملية السياسية والتجربة الديموقراطية، والمخاوف عليها بددها الشعب العراقي بمعرفته التداول السلمي للسلطة".

وأعرب الخبير العسكري توفيق الياسري عن أمله توحيد "الخطاب والموقف والقيادة"، لأن ذلك سيفرز "آليات وبرامج عمل فضلا عن خطط ستراتيجية على كل المستويات،ومنها الملف الأمني".

وشهدت بغداد خلال الأيام الماضية العديد من عمليات التفجير في مناطق متفرقة من العاصمة، مما أثار مخاوف المواطنين من احتمال تردي الأمن بشكل كبير.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:
XS
SM
MD
LG