Accessibility links

logo-print

مسؤولون في بلدية القدس يعلنون تجميد البناء وحكومة نتانياهو تقول إن المسألة بيروقراطية


أفاد مسؤولون في بلدية القدس الاثنين بأن الحكومة الإسرائيلية فرضت تجميدا لعمليات البناء الجديدة في القدس الشرقية رغم التأكيد العلني لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أن الاستيطان لن يتوقف على الرغم من الضغوط الأميركية.

ورجحت وكالة أسوشييتد برس التي أوردت النبأ أن يكون التجميد يعكس حاجة نتانياهو لإصلاح العلاقات مع الولايات المتحدة، التي شهدت أزمة بسبب استمرار البناء في الأراضي التي يرغب الفلسطينيون في تأسيس دولتهم المستقبلية عليها، ولإعادة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات.
أمر من نتانياهو

ونقلت الوكالة عن عضو المجلس البلدي لمدينة القدس مير مارغليت قوله إن كبار المسؤولين في القدس المشاركين في مشاريع البناء أبلغوه بأن مكتب نتانياهو أصدر أمرا بالتجميد في أعقاب إغضاب إسرائيل الولايات المتحدة في الشهر الماضي عندما أعلنت الموافقة على بناء 1600 وحدة سكنية في مستوطنة رامات شلومو في القدس الشرقية تزامنا مع زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن.

وقال مارغليت إنه بعد حادثة بايدن لم يتم وقف البناء فحسب، بل توقفت اللجان المعنية بالمسألة عن عقد اجتماعاتها. وفي نفس السياق قال مير توروجامين العضو الآخر في المجلس البلدي والعضو في لجنة تابعة لوزارة الداخلية مهمتها الموافقة على خطط البناء، إن الأخيرة لم تجتمع منذ زيارة بايدن في حين كانت تعقد لقاءات مرة في الأسبوع قبل ذلك.

آلية لمنع تكرار حادث بايدن

وفي رده على ما ذكره مارغليت، قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف، وفقا للأسوشييتد برس، إنه في أعقاب ما حدث خلال زيارة بايدن طلب نتانياهو بوضع آلية للحيلولة دون وقوع مثل ذلك مرة أخرى، دون إعطاء مزيد من التفاصيل ودون تأكيد ما إذا كان رئيس الوزراء قد أمر بأي تجميد بالفعل.

بيروقراطية وليس تجميدا

في نفس السياق، قالت إفرات أورباش وهي متحدثة باسم وزارة الداخلية إن سبب تأخير مراجعة خطط البناء الجديدة لأسابيع يعود إلى الآلية الجديدة، حيث أصبحت قرارات البناء تخضع لعدة وزارات. وأضافت أنه لا يوجد أي تجميد وإنما المسألة بيروقراطية، حسب تعبيرها.
XS
SM
MD
LG