Accessibility links

الرئيس أوباما يجدد خلال اجتماعه مع أيهود باراك التوصل إلى السلام الشامل في الشرق الأوسط


أكد الرئيس أوباما خلال لقائه وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك في البيت الأبيض التزام الولايات المتحدة بضمان أمن إسرائيل وسلامتها، كما جدد إصراره على التوصل إلى السلام الشامل في الشرق الأوسط.

وقال روبرت غيبس المتحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس أوباما شارك في الاجتماع الذي عقد بين الجنرال جيمس جونز مستشار الأمن القومي مع إيهود باراك، وأضاف: "لقد جدد الرئيس التزامنا بضمان أمن إسرائيل وإصرارنا على التوصل إلى السلام الشامل في الشرق الأوسط، وتحقيق حل الدولتين اللتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام."

وأعرب المتحدث عن ارتياح الرئيس أوباما إزاء التقدم الذي تحرزه مباحثات السناتور ميتشل مع الأطراف المعنية.

حظر فعلي على البناء

هذا وقد قال مسؤولون في بلدية القدس إن الحكومة الإسرائيلية فرضت حظرا فعليا على البناء في القدس الشرقية استجابة للضغوط التي تتعرض لها منذ مدة من الإدارة الأميركية.

وقال مائير مارغاليت العضو في المجلس البلدي للمدينة: "بعد الزيارة التي قام بها نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إسرائيل، كانت التعليمات التي تصل من مكتب رئيس الوزراء تدعو إلى وقف أية مخططات لإقامة مبان لليهود في القدس الشرقية."

وأضاف مارغاليت قائلا: "من الناحية العملية على الأرض، توقفت الحكومة عن هدم المنازل، وتوقفت عن عرض الخطط على اللجان المحلية والإقليمية."

نفي إمكانية تطبيق التجميد

غير أن داني دانون العضو في الكنيست عن حزب الليكود الحاكم نفى إمكانية تطبيق ذلك التجميد وقال: "لقد سألت رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عن البناء في القدس فقال لي بالتحديد إننا سنواصل البناء في جميع أنحاء القدس وإنه لا توجد أية قيود على اللجان داخل بلدية المدينة. وفي غضون بضعة أسابيع سنعرف إن كان هناك تجميد فعلي أو غير فعلي للبناء. وإذا كان هناك تجميد، فإن الائتلاف الحالي لن يسمح به."

وأكد ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بقوله: "هناك شيء واحد أريد أن أقوله، وهو أنه لن يكون هناك تجميد للبناء في القدس."

من الجانب الفلسطيني قال كبير المفاوضين صائب عريقات: "لم يصلنا أي شيء رسمي من أية جهة في هذا الخصوص. وما يهمنا هو الأفعال وليس الأقوال. ونأمل أن تختار الحكومة الإسرائيلية السلام عندما يكون أمامها الاختيار بين المستوطنات والسلام."
XS
SM
MD
LG