Accessibility links

logo-print

أوباما يؤكد التزامه بتعزيز التعاون مع العالم الإسلامي واستمرار دعم جهود السلام في الشرق الأوسط


تستأنف في واشنطن الثلاثاء أعمال القمة الرئاسية لريادة الأعمال بمشاركة 250 رائدا ومبتكرا من دول إسلامية عدة، حيث جدد الرئيس باراك أوباما التزامه بالسعي "لبداية جديدة" مع العالم الإسلامي متعهدا بمواصلة الجهود لتعزيز السلام في الشرق الأوسط ومحاربة التطرف ودعم التنمية الاقتصادية.

وفي ختام اليوم الأول من أعمال القمة، أعلن الرئيس باراك أوباما عن تبني مبادرات جديدة لتعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة والمجتمعات الإسلامية في العالم.

وكشف أوباما عن أن الصندوق المالي لدعم التنمية والتطور التكنولوجي في البلدان التي يشكل فيها المسلمون الأكثرية، سيجمع ما يزيد من ملياري دولار لدعم الاستثمارات. وأكد أن القمة في واشنطن هي مجرد نقطة انطلاق لعقد مؤتمرات إقليمية عدة ستبحث تعزيز التنمية وتفعيل التطور التكنولوجي في هذه الدول.

وقال أوباما "هناك الكثير الذي يمكننا أن نقوم به معا في شراكة لدعم الفرص والازدهار في جميع دولنا". وأضاف "البداية الجديدة التي ننشدها ليست فقط ممكنة بل إنها بدأت فعلا".

كما تطرق أوباما إلى بعض القضايا السياسية بين واشنطن والعالم الإسلامي حيث قال إنها "كثيرا ما تكون مصدرا للتوتر".

وأكد للحضور أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن مساعيها لتحقيق السلام في الشرق الأوسط وقال "على الرغم من الصعوبات التي لا مفر منها فإنني ومادمت رئيسا، فان الولايات المتحدة لن تتزحزح مطلقا عن مسعاها من اجل حل يقوم على دولتين يضمن حقوق وأمن الإسرائيليين والفلسطينيين على السواء".

وأكد أوباما أن الولايات المتحدة "تنهي وبطريقة مسؤولة" الحرب في العراق وأنها في أفغانستان وباكستان تشكل شراكات جديدة لعزل المتطرفين والعمل على محاربة الفساد وتعزيز التنمية وتحسين حياة الناس في تلك المجتمعات.

هذا ويهدف المؤتمر الذي يستمر يومين إلى تنفيذ خطة الرئيس أوباما عبر بذل المزيد من الجهود لتعزيز التنمية الاقتصادية ودعم روابط قطاع الأعمال الأميركي مع العالم الإسلامي.
XS
SM
MD
LG