Accessibility links

شروط أميركية لإطلاق سراح معتقلين كويتيين في غوانتانامو


أفادت مصادر قانونية أميركية اليوم الثلاثاء أن إدارة الرئيس باراك أوباما ترفض النظر في إعادة كويتيين اثنين ما زالا معتقلين في السجن العسكري في خليج غوانتانامو ما لم يتم وضع قيود على معتقلين آخرين أعيدا بالفعل إلي الكويت.

وأبلغ ديفيد سينامون المحامي عن السجينين الكويتيين فوزي العوده وفايز الكندري وكالة رويترز للأنباء بأن الإدارة تطالب بتجريد المعتقلين اللذين أطلق سراحهما في السابق من جوازي سفرهما، وأن تطلب السلطات الكويتية منهما الرجوع إلى السلطات المحلية بشكل منتظم وان تضعهما الحكومة قيد المراقبة لفترة من الوقت.

وقال المحامي في رسالة بعث بها إلى الرئيس اوباما ووزير العدل ايريك هولدر إن "الشروط التي فرضت على الرجلين اللذين أطلق سراحهما بالفعل تشبه معاملتهما كما لو كانا مجرمين مطلقي السراح تحت المراقبة بدلا من رجلين ما كان ينبغي أبدا إيداعهما السجن من البداية."

واعتبر سينامون أن "هذا شيء غير منطقي سواء فيما يخص العدالة أو الضرورة" مشيرا إلى أن المعتقلين الكويتيين الباقيين وافقا على الذهاب إلي مركز لإعادة التأهيل إذا أطلق سراحهما من غوانتانامو، أسوة بالشخصين الذين تم إطلاق سراحهما في العام الماضي.

وأضاف أن "الكويت وعدت باتخاذ كافة الإجراءات الأمنية لضمان سلامة وأمن ليس فقط الولايات المتحدة ومواطنيها بل أيضا الكويت ومواطنيها".

وامتنع متحدث باسم وزارة العدل عن الإدلاء بتعقيب، فيما لم يتسن على الفور الاتصال بممثل لوزارة الخارجية الأميركية التي قادت المفاوضات لنقل المعتقلين إلى الكويت.

وكانت الولايات المتحدة قد أعادت في العام الماضي معتقلين كويتيين من غوانتانامو بعد أن أمر قاض أميركي بإطلاق سراحهما عقب مراجعة للأدلة الواردة بحقهما، كما تقدم معتقل ثالث بطعن بعد رفض التماس لإطلاق سراحه بينما لم يتم بعد البت في قضية معتقل رابع.

وتواجه إدارة الرئيس أوباما انتقادات بسبب قيام عدد من السجناء السابقين في غوانتانامو بالعودة إلى ميادين القتال مجددا رغم تعهدات سابقة من دولهم وخضوعهم لفترات تأهيل في تلك الدول.

وتسعى إدارة أوباما لإغلاق السجن المثير للجدل الذي افتتح في عام 2002 لإيواء المشتبه بهم في قضايا الإرهاب، لكن العملية تباطأت بسبب مشاكل سياسية ودبلوماسية بشأن التعامل مع المعتقلين الباقين.
XS
SM
MD
LG