Accessibility links

سوريا والسعودية تؤكدان على ضرورة تعزيز التضامن العربي لمواجهة التهديدات الإسرائيلية


أكدت سوريا والسعودية اليوم الثلاثاء على ضرورة مواجهة التهديدات الإسرائيلية ضد دول المنطقة من خلال توحيد المواقف وتعزيز التضامن العربي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وأفادت الوكالة أن الرئيس السوري بشار الأسد تسلم رسالة خطية من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز نقلها له مستشاره عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

وبحسب الوكالة، فقد أكد الأسد وضيفه السعودي خلال اللقاء على "ضرورة مواجهة التهديدات الإسرائيلية المتكررة ضد دول المنطقة واعتداءاتها على الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال توحيد المواقف ومواصلة العمل الجاد لتعزيز التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك".

وأضافت أن اللقاء تناول كذلك "التطور الكبير الذي تشهده العلاقات السورية السعودية وأهمية التنسيق بين البلدين الشقيقين والانعكاسات الإيجابية لذلك على القضايا التي تهم الأمة العربية وعلى أمن واستقرار المنطقة".

وكان العاهل السعودي قد زار دمشق في أكتوبر/تشرين الأول عام 2009 وذلك في أول زيارة رسمية يقوم بها لسوريا منذ اعتلائه العرش عام 2005، متوجا بذلك التقارب بين البلدين.

وتدهورت العلاقات بين الرياض ودمشق بعد الحرب الأميركية في العراق في شهر مارس / آذار عام 2003، إذ أخذت سوريا على السعودية وقوفها إلى جانب الولايات المتحدة.

وساهم اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير/ شباط عام 2005 في تصاعد حدة التوتر بين البلدين بعدما أشارت لجنة التحقيق الدولية في الاغتيال إلى احتمال ضلوع أجهزة أمنية سورية ولبنانية في الاغتيال، وهو الأمر الذي نفته دمشق.
XS
SM
MD
LG