Accessibility links

كلينتون تقول إن اجتماع وزير خارجية إيران مع المديرالعام للوكالة الدولية للطاقة لم يسفر عن جديد


أكدت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الثلاثاء أن الاجتماع بين وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الأحد في فيينا لم يسفر عن "أي جديد" والموقف الأميركي من الملف النووي الإيراني لم يتغير.

وقالت في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس البرلمان الأوروبي، البولندي يرزي بوزيك، "لا يوجد أي شيء جديد" وواشنطن لا تزال "ملتزمة جدا بمتابعة" جهودها للحصول "في وقت ما هذا الربيع" على قرار من الأمم المتحدة يدين الأنشطة النووية الإيرانية.

وكان وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي قد التقى صباح الأحد في فيينا يوكيا امانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمناقشة مسألة تسليم وقود نووي لمفاعل الأبحاث في طهران، في الوقت الذي تشتبه فيه الولايات المتحدة أكثر من أي وقت مضى بسعي طهران سرا إلى اقتناء سلاح نووي تحت غطاء برنامجها النووي المدني.

وأضافت كلينتون "لا نحصل على أي شيء من جانب إيران سوى محاولة التأثير على الرأي العام بدلا من الإجابة على العرض" الذي قدمه الغربيون في سبتمبر/أيلول 2009.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد عرضت على إيران تسليمها 70 بالمئة من اليورانيوم الضعيف التخصيب الذي تملكه لتحويله في روسيا ثم فرنسا إلى وقود مخصب بنسبة 20 بالمئة تحتاج إليه طهران لمفاعلها الخاص بالأبحاث.

إلا أن طهران رفضت العرض بذريعة "نقص الثقة" واقترحت تبادل الوقود بشكل متزامن على أراضيها وبكميات أصغر، لكن هذا الاقتراح قوبل برفض الغربيين.

تحذير إيراني لواشنطن

وفي نفس السياق، حذر زعيم حزب سياسي إيراني متشدد الولايات المتحدة الثلاثاء من مهاجمة إيران قائلا إنها يمكن أن ترد بخنق "رقبة الغرب" في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط العالمية، حسب ما ذكرت وكالة أنباء رويترز.

وسبق أن قالت إيران أيضا إنها سترد على أي هجوم باستهداف المصالح الأميركية في المنطقة وإسرائيل وإغلاق مضيق هرمز الذي يمر منه حوالي 40 بالمئة من تجارة النفط في العالم.

ولم تستبعد الولايات المتحدة ولا إسرائيل التحرك العسكري إذا فشلت الدبلوماسية في حل نزاع طويل الأمد بشأن الطموحات النووية لطهران.

ويشتبه الغرب في أن إيران تسعى للحصول على أسلحة نووية وهو زعم تنفيه طهران. وتضغط واشنطن من أجل جولة رابعة من عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران المنتج الكبير للنفط.

ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن محمد نبي حبيبي الأمين العام لحزب الائتلاف الإسلامي المحافظ قوله "إذا أصيبت أميركا بالجنون فان أطفال الأمة في القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية سيخنقون رقبة الغرب في مضيق هرمز."
ويعتبر الحزب ذا تأثير في البلاد وخاصة في المجال الاقتصادي.

وكان حبيبي يتحدث بعد أن أنهى الحرس الثوري الإيراني يوم الأحد أربعة أيام من المناورات الحربية في الخليج ومضيق هرمز. وقالت وسائل إعلام إيرانية إن المناورات اختتمت بتجربة إطلاق خمسة صواريخ.

وفي وقت سابق من هذا الشهر أوضح الرئيس باراك أوباما أن إيران وكوريا الشمالية مستبعدتان من قيود جديدة على استخدام الولايات المتحدة للأسلحة الذرية وهو ما فسرته طهران على أنه تهديد.

وقال حبيبي "إن أكثر تصريح مخز يمكن أن يدلي به رئيس أميركي على حساب السلام العالمي هو هذا التهديد بالتحديد ضد دولة وأمة باستخدام الأسلحة النووية ضدها."
XS
SM
MD
LG