Accessibility links

logo-print

مسؤولون في حركة فتح يطالبون بمزيد من السلطة في الحكومة الفلسطينية


قال مسؤولون من حركة التحرير الوطني الفلسطينية "فتح" الثلاثاء إن أعضاء بارزين من الحركة يطالبون بمزيد من السلطة في الحكومة الفلسطينية التي تدعمها الولايات المتحدة ويرأسها سلام فياض.

فقد قال أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح لوكالة أنباء رويترز بعد اجتماعات مغلقة على مدى أربعة أيام في رام الله "نحن نريد تعديلا يشمل الوزارات السيادية."

وقال مسؤولون إن المجلس الثوري لحركة فتح يريد أن تؤول الحقائب الوزارية الرئيسية مثل وزارة الداخلية والمالية والخارجية لأعضاء من فتح بدلا من الموالين لفياض.

مما يذكر أن لفتح 11 مقعدا في مجلس الوزراء المؤلف من 21 عضوا ويرأسهم فياض وهو مستقل من أصحاب الخبرة الفنية.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد عين فياض في وقت كان الغرب يضغط فيه من أجل إصلاح الإدارة التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تعج بالفساد. ودعا فياض لسياسة شفافية مالية لقيت ترحيبا من جانب المانحين الغربيين الذين يدعمون السلطة الفلسطينية.

وقال محمود العالول المسؤول الرفيع في فتح "نحن نريد تعديلا والرئيس محمود عباس يوافق على ذلك." ولم يرد على الفور أي تأكيد من الرئاسة الفلسطينية.

وقال وزير العمل أحمد مجدلاني إن فياض طلب بالفعل من عباس إجراء تعديلات وزارية تشمل الوزراء الذين لم يكن أداؤهم طيبا. وهو يمضي قدما ببرنامج طموح لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية التي يتوقع استكمالها بحلول عام 2011.

وأضاف مجدلاني "هناك اتفاق مسبق بين الرئيس ورئيس الوزراء على التعديل.. لا يستطيع رئيس الوزراء أن يستمر بالعمل بالطاقم الموجود حاليا."

وقال أحد المقربين من فياض إن رئيس الوزراء لن يمانع في تولي فتح أي منصب إلا حقيبة وزارة المالية التي يشغلها بنفسه ولا يمكن لأحد الوصول إليها.

وأضاف المصدر "انهم يعلمون أنه ليس بمقدورهم أخذ وزارة المالية وفياض قد يستقيل إذا أصروا على أخذها. لا أعتقد أن الأمور ستصل إلى هذا الحد."

جدير بالذكر أن فياض خبير اقتصادي سابق في البنك الدولي ولا يملك قاعدة سلطة سياسية كبيرة. وبزغ نجمه بسبب سياساته العملية التي تهدف لتحسين أداء الاقتصاد والبنية الأساسية في الضفة الغربية. ونال شعبية بسبب أسلوبه الذي يتعامل مع القاعدة الجماهيرية.

وقال العالول إن فتح ترى أن التعديل الوزاري سيحسن أداء الحكومة.

وقد عين عباس فياض بعد سيطرة حماس على غزة. ولكن الكثيرين في فتح استاءوا من اعتماد عباس عليه.

هذا وقد زادت الضغوط على حكومة تصريف الأعمال في أغسطس /آب بعد أن عقدت فتح أول مؤتمر عام لها منذ 20 عاما. وأسفر ذلك المؤتمر عن تولي أعضاء جدد العضوية في المجلس الثوري واللجنة المركزية لحركة فتح.
XS
SM
MD
LG