Accessibility links

logo-print

إسرائيل تتوقع قرب استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين والسلطة تطلب اجتماعا عربيا


عبرت الحكومة الإسرائيلية اليوم الأربعاء عن تفاؤلها بإمكانية استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين بوساطة أميركية "في وقت ما من الشهر القادم"، وذلك في وقت طلبت فيه السلطة الفلسطينية عقد اجتماع للجنة المتابعة العربية لبحث عدد من الأفكار الأميركية الجديدة.

وقال نائب وزير الخارجية الإسرائيلية داني ايالون في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية، ردا على سؤال حول الموعد الذي يمكن أن تستأنف فيه المحادثات، إنه "لم يتم تحديد موعد نهائي بعد لكن تقديري هو انه خلال نحو أسبوعين".

وجاءت تصريحات ايالون متفقة مع تصريحات سابقة لمسؤولين إسرائيليين عبروا خلالها عن تفاؤلهم بشأن استئناف المحادثات المجمدة منذ شهر ديسمبر/ كانون الأول عام 2008 .

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس الثلاثاء إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يعتزم استئناف مفاوضات السلام المتوقفة، مما يشير إلى قرب حدوث انفراج بعد أشهر من الجمود.

وعبر نتانياهو في كلمة ألقاها أمام حزب الليكود اليميني في تل أبيب عن أمله في إمكانية استئناف المحادثات الأسبوع المقبل. وقال أيضا انه يعتزم التوجه إلى مصر يوم الاثنين لإجراء محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك لتسهيل استئناف المحادثات.

لجنة المتابعة العربية

بدوره قال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لوكالة رويترز للأنباء إن الأخير طلب عقد اجتماع للجنة المتابعة المنبثقة عن الجامعة العربية.

وأضاف أبو ردينة أن الغرض من الاجتماع سيكون مناقشة الاتفاق على رد نهائي حول المفاوضات غير المباشرة بناء على بعض الأفكار التي استمع إليها عباس من المبعوث الأميركي لعملية السلام جورج ميتشل.

صفقة شاليت

وفي غضون ذلك، حمل محمود الزهار القيادي في حركة حماس اليوم الأربعاء إسرائيل مسؤولية تبديد الوقت في عدم التوصل إلى صفقة تبادل بين الجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شاليت وأسرى فلسطينيين.

وقال الزهار لوكالة الصحافة الفرنسية إن "إسرائيل تتحمل النتائج المترتبة عن الإهمال وتبديد الوقت الذي تمارسه الحكومات الإسرائيلية في التوصل لصفقة تبادل".

وأضاف أن حركة حماس ضد قتل الأسرى لكنها ستبقى محتفظة بشاليت لحين استجابة إسرائيل لمطالبها.

وأشار الزهار إلى أن "عشرات جولات المفاوضات برعاية عدد من الدول منها مصر وألمانيا لم تنجح في الوصول إلى صفقة للتبادل" بين حماس وإسرائيل.

وتطالب حماس بالإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين في إسرائيل من بينهم قادة سياسيون وعسكريون مقابل الإفراج عن شاليت الذي أسره مسلحون فلسطينيون على تخوم قطاع غزة في 25 يونيو/حزيران عام 2006.
XS
SM
MD
LG