Accessibility links

الكنيست يبحث رفع الحصانة عن أعضائه العرب للقائهم القذافي في ليبيا


قرر أعضاء الكنيست العرب مقاطعة الجلسة التي دعا إليها أعضاء الكنيست من اليمين المتطرف لبحث رفع الحصانة وسبل فرض عقوبات على الأعضاء العرب الذين قاموا بزيارة إلى ليبيا مؤخرا، مؤكدين أنهم لم ينتهكوا القوانين الإسرائيلية لأن ليبيا ليست ضمن الدول المصنّفة كبلد معاد لإسرائيل.

وذكرت صحيفة هآرتس في عددها الصادر اليوم الأربعاء أن الكنيست قد يسحب الحصانة البرلمانية من الأعضاء الستة الذي زاروا ليبيا والتقوا بالزعيم الليبي معمر القذافي.

وقال رئيس اللجنة البرلمانية في الكنيست ياريف ليفين إن "حصانة الكنيست ليست رخصة لإلحاق الضرر المستمر بالدولة وللسخرية من الكنيست والشعب".

وأكد ليفين أن اللجنة ستناقش قريبا موضوع اتخاذ تدابير لتجريد هؤلاء الأعضاء من حصانتهم، وفق الاقتراح الذي تقدم به ميخائيل بن آري عضو الكنيست عن حزب الاتحاد الوطني اليميني.

وبدوره قال آري إن هناك "فرصة تاريخية لرفع الحصانة وإلغاء الحقوق عن مختلف أعضاء الكنيست الذين يكرهون إسرائيل والذين يعملون على تشويه سمعة الدولة".

وعلى الرغم من أن رئيس الكنيست الإسرائيلي روفين ريفلين انتقد الاقتراح الذي وصف هؤلاء الأعضاء بأنهم خونة، إلا انه أكد انه سوف يحوّل هذا الاقتراح إلى اللجنة البرلمانية وأنه سوف يأذن بحصول نقاش في هذه المسألة.

طيبي: ليبيا ليست دولة عدوة

من ناحيته، أكد عضو الكنيست أحمد طيبي أنه وفقا للقانون الإسرائيلي فإن ليبيا ليست دولة معادية، مؤكدا أن النواب الذين زاروا ليبيا لم يخالفوا القانون.

وأكد أن القانون حول زيارة دولة معادية واضح، مشيرا إلى أن هناك خمس دول مصنفة بأنها دول معادية وليبيا ليست من ضمنها.

وقال طيبي إن "هذه الدعوات والزيارات سوف تستمر، فنحن الذين نقرر أين ومتى نزور".

وكان أعضاء كنيست من اليمين المتطرف قد وصفوا أعضاء الكنيست العرب بالخونة ودعوا إلى سحب الحصانة البرلمانية عنهم بسبب زيارتهم إلى ليبيا والتي تعتبر الأولى لوفد عربي من داخل إسرائيل.
XS
SM
MD
LG