Accessibility links

logo-print

داسيلفا يستبعد تبادل اليورانيوم الإيراني في البرازيل واحمدي نجاد يشارك في مؤتمر نووي بنيويورك


استبعد الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا داسيلفا الأربعاء احتمال تبادل الوقود النووي على أراضي بلاده في إطار اتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكان وزير الخارجية البرازيلية سيلسو اموريم قد صرح الثلاثاء لوكالة أنباء إرنا الإيرانية الرسمية خلال زيارة للجمهورية الإسلامية، بأن بلاده مستعدة للبحث في اقتراح محتمل لتبادل الوقود النووي بين إيران والدول الكبرى على أراضيها، مشيرا إلى أن هذه الفكرة لم تطرح بعد على البرازيل.

وقال داسيلفا خلال مؤتمر صحافي في برازيليا إن بلاده لا تفكر في فرضية إيداعها اليورانيوم المنخفض التخصيب لحساب إيران، مشيرا إلى أنه توجد أماكن أخرى أكثر قربا لإيران، دون أن يحددها.

وأضاف الرئيس البرازيلي أنه سيتوجه إلى إيران في منتصف الشهر المقبل، معربا عن أمله في أن يتمكن من إقناع المسؤولين في طهران بعدم القيام بخطوة إلى الوراء لصنع قنبلة نووية، حسب قوله.

وتسعى الدول الغربية لفرض عقوبات جديدة على إيران بعدما باشرت طهران في فبراير/شباط الماضي إنتاج يورانيوم عالي التخصيب أثر رفضها عرضا لتبادل الوقود برعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية اقترحته الدول الكبرى.

وترفض البرازيل العضو غير الدائم في مجلس الأمن فرض عقوبات جديدة على إيران، وتحاول التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة.

أحمدي نجاد يتوجه إلى نيويورك

في سياق آخر، من المقرر أن يشارك الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في مؤتمر متابعة معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية المقرر عقده في نيويورك الأسبوع المقبل، بعد أن تقدم بطلب للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.

ويبدو أن السلطات الأميركية لن تعرقل حصول الرئيس الإيراني على تأشيرة دخول إلى أراضيها، إذ قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي الأربعاء "لا أعتقد أننا سنعرقل حصوله على تأشيرة دخول،" مضيفا أن مسؤولية خاصة تقع على عاتق الولايات المتحدة بحكم أنها الدولة التي تستضيف الأمم المتحدة.

ويشارك أكثر من 30 وزيرا للخارجية، بينهم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، في أعمال افتتاح مؤتمر المتابعة الذي ينظم مرة كل خمس سنوات.
XS
SM
MD
LG