Accessibility links

رئيسا وزراء الهند وباكستان يجريان محادثات "إيجابية" لإنهاء الجمود القائم منذ هجمات مومباي


أجرى رئيسا وزراء الهند وباكستان اليوم الخميس محادثات وصفت بالايجابية، وذلك بحسب ما أكد وزير الخارجية الباكستانية شاه محمود قريشي الذي قال إنه سيلتقي نظيره الهندي قريبا.

وجاء اللقاء بين رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني ونظيره الهندي مانموهان سينغ تم على هامش قمة لزعماء دول جنوب أسيا في تيمبو عاصمة مملكة بوتان، وهو اجتماع يعول عليه لإنهاء حالة من الجمود السياسي التي تهيمن على العلاقات بين البلدين.

وبدورها أعلنت نيودلهي موافقتها على إجراء لقاءات جديدة مع إسلام أباد بهدف استئناف مفاوضات السلام، مبدية في الوقت نفسه قلقها من تمركز جماعات مسلحة في باكستان.

وقرر الطرفان أن يلتقيا مجددا للعمل على إيجاد "سبل استعادة الثقة في العلاقات وفتح المجال لإجراء حوار هادف حول كافة المواضيع ذات الاهتمام المشترك"، بحسب ما أعلنت وزيرة الدولة الهندية للشؤون الخارجية نيروباما راو.

وقالت راو للصحافيين عقب اجتماع سينغ وجيلاني إن "الطرفين اتفقا على الاجتماع في أقرب وقت ممكن".

ترحيب أميركي

ومن جهته، قال روبرت بليك مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للصحافيين في تيمبو إن "الولايات المتحدة ترحب دائما بالحوار، لذلك فإننا نشيد حقا برئيسي الوزراء لمبادراتهما ونأمل أن تتحقق نتيجة ايجابية".

يذكر أن الاجتماع بين رئيسي وزراء الهند وباكستان يعد خطوة مهمة لجهود منع تدهور العلاقات بين القوتين النوويتين اللتين نشبت بينهما ثلاثة حروب منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947.

ويؤكد المراقبون أن إعادة الاستقرار بين الجارتين النوويتين تشكل أمرا مهما لإنجاح الجهود الأميركية في حرب أفغانستان.

وكانت الهند قد علقت عملية السلام المتباطئة مع باكستان بعد هجمات مومباي في شهر نوفمبر/تشرين الثاني عام 2008 والتي أنحت الهند باللائمة فيها على متشددين يتخذون من باكستان مقرا لهم.

وتريد إسلام آباد استئناف الحوار مع الهند لكن الأخيرة تقول إن هذا لن يحدث إلا إذا عوقب المخططون للهجمات.
XS
SM
MD
LG