Accessibility links

مقتل سبعة أشخاص في معارك بين متمردين حوثيين ومقاتلين موالين للحكومة اليمنية


أعلنت مصادر يمنية اليوم الخميس أن سبعة أشخاص قد لقوا مصرعهم في معارك بين متمردين حوثيين ومقاتلين قبليين موالين للحكومة اليمنية في اشتباك يعتبر الأكثر دموية منذ الهدنة التي أبرمت في شهر فبراير/شباط الماضي ووضعت حدا للحرب في شمال البلاد.

وقال مسؤول يمني إن المعركة اندلعت بعد دخول عشرات من المتمردين المسلحين إلى قرية يقال إنها موالية للحكومة، للمشاركة في تجمع مؤيد لأسر متمردين قتلوا في الحرب مع القوات الحكومية.

وأضاف المسؤول أن مقاتلين قبليين مؤيدون للدولة في حربها ضد الحوثيين حاولوا منع المتمردين من التجمع الأمر الذي أدى إلى وقوع الاشتباكات.

وقال مسؤول محلي إن "الحوثيين أرادوا تنظيم حشد في مدينة دماج لكن السكان منعوهم فحدث شجار بينهم تصاعد إلى اشتباك مسلح قتل فيه ثلاثة من رجال القبائل وأربعة حوثيين"، كما أقر مسؤول من المتمردين بحدوث اشتباك من دون إضافة المزيد من التفاصيل حول ظروفه.

وكانت الحكومة اليمنية قد وافقت في شهر فبراير/شباط الماضي على هدنة لوقف الحرب في الشمال، إلا أن عددا من حوادث العنف المتقطعة وقع في الأسابيع الأخيرة مما هدد الوقف الهش لإطلاق النار، على الرغم من إعلان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الشهر الماضي أن الحرب في الشمال انتهت.

وفي حادث منفصل، قالت وزارة الداخلية اليمنية إن جنديا قتل جراء انفجار لغم أرضي زرعه المتمردون في الشمال خلال عملياتهم العسكرية ضد القوات الحكومية.

مواجهات في الجنوب

وفي سياق آخر، أصيب أربعة يمنيين، بينهم ثلاثة جنود، بجروح في صدامات وقعت اليوم الخميس أثناء تظاهرة نظمتها الحركة الانفصالية في جنوب اليمن، كما أفاد مصدر طبي.

واندلعت المواجهات عندما تدخلت قوى الأمن لتفريق تجمع في مدينة الضالع الواقعة على مسافة 400 كيلومتر جنوب صنعاء، مستخدمة القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي.

ويتجمع أنصار حركة الانفصال في جنوب اليمن أو أنصار الاتحاد بين الشمال والجنوب، يوم الخميس من كل أسبوع للتظاهر في هذه المنطقة.

وأصبح جنوب اليمن، الذي كان دولة مستقلة حتى عام 1990، مسرحا لأعمال عنف متواصلة على خلفية استياء شعبي من سياسات حكومة صنعاء حيث يعتبر السكان أنفسهم ضحايا تمييز ويقولون إنهم لا يستفيدون من مساعدة اقتصادية كافية من السلطة المركزية.

وكان 18 شخصا قد قتلوا وأصيب 120 آخرون في أعمال العنف التي وقعت في هذه المنطقة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2010، بحسب تقرير رسمي نشر في البرلمان الأسبوع الماضي.
XS
SM
MD
LG