Accessibility links

إيران تعتبر التهديدات الإسرائيلية لا قيمة لها وتتعهد بالوقوف إلى جانب دمشق في مواجهة "الأعداء"


قال النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي اليوم الجمعة إن إيران "ستقطع أرجل" إسرائيل في حال قامت الأخيرة بمهاجمة سوريا معتبرا أن طهران ستكون في كل الحالات إلى جانب دمشق في مواجهة "الأعداء" ولن تتوقف عن دعمها.

وأكد رحيمي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري في ختام اجتماع اللجنة العليا السورية الإيرانية المشتركة في دمشق، أن إيران ستكون "بجانب سوريا أمام أي تهديد، وإن كان الغاصبون لأراضي فلسطين يريدون أن يقوموا بعمل ما فستقطع أرجلهم".

وتابع المسؤول الإيراني قائلا إن بلاده "في كل الحالات ستكون بجانب سوريا أمام الأعداء، ولن تتوقف عن دعمها".

ووصف رحيمي التهديدات الإسرائيلية بأنها "ليست ذات قيمة" مؤكدا أن "أحدا لا يملك الجرأة لزعزعة الصداقة والدعم الإيراني لسوريا".

وأضاف أن "سوريا بلد قوي ومستعد لأي تهديد وبدون أدنى شك فإن إيران ستكون بجانب سوريا بكل النواحي وبكل ما أوتيت من قوة".

عدم الرضا عن العلاقات الاقتصادية

ومن جهته، وعلى صعيد العلاقات الاقتصادية، قال رئيس مجلس الوزراء السوري محمد ناجي عطري "إننا لسنا راضين عن التبادل التجاري الحالي فهو رقم متواضع بالنسبة لما ننظر إليه مستقبلا".

وأضاف خلال المؤتمر الصحافي أن "هذه الدورة العليا بين البلدين تميزت بالوقوف عند كافة الاتفاقيات الموقعة بين سوريا وإيران وطرح كيفية تفعيلها".

وأوضح أن "العلاقات الاقتصادية المشتركة يجب أن ترقى إلى مستوى العلاقات السياسية المتميزة التي جعلت سوريا وإيران في خندق واحد في مواجهة التحديات في المنطقة".

وأكد عطري أن التبادل التجاري بين البلدين يجب أن يصل "إلى مستوى خمسة مليارات دولار"، مشيرا إلى "وجود آلية لتنفيذ هذا الهدف الإستراتيجي وسنبذل كل جهودنا لبلوغ هذا الهدف".

بدوره عبر رحيمي عن عدم رضا الرئيسين الإيراني محمود أحمدي نجاد والسوري بشار الأسد لمستوى العلاقات الاقتصادية، مؤكدا على الرغبة في "توسيعها والسعى لأن تكون ممتازة" كما هي العلاقات السياسية "الممتازة والتي بلغت ذروتها".

ووقعت سوريا وإيران في ختام أعمال اللجنة مذكرة تفاهم للتعاون الإعلامي وأخرى لأعمال الدورة الثانية عشرة للجنة العليا المشتركة السورية-الإيرانية.

وكانت دمشق وطهران أكدتا الخميس أثناء استقبال الرئيس السوري بشار الأسد لرحيمي على "أهمية العمل لإقامة تكتل اقتصادي إقليمي يجمع دول المنطقة ويحقق الرخاء لشعوبها ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار فيها".

XS
SM
MD
LG