Accessibility links

logo-print

إقرار اتفاق المساعدة المالية المقدمة من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي إلى اليونان


صرح مصدر حكومي يوناني السبت أن مجلس الوزراء الذي سينعقد "على الأرجح" الأحد سيعلن الاتفاق بين أثينا والأوروبيين وصندوق النقد الدولي على منح اليونان مساعدة مالية.

وقال المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية "لم يتم بعد توقيع الاتفاق لكنه سيتم بحلول الأحد". وأضاف أن مجلس وزراء اليوناني سيقوم الأحد "صباحا على الأرجح" بعرض تفاصيل الاتفاق في مؤتمر صحافي يعقده وزير المالية جورج باباكوستانتينو.

دعوة للتصرف بسرعة

ومن جهتها، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل اتفقا خلال مكالمة هاتفية بينهما السبت على الحاجة إلى التصرف بسرعة بالموافقة على خطة الإنقاذ المالي في اليونان.

وكانت مجلة دير شبيغل الألمانية الأسبوعية قد قالت إن اليونان، التي من المقرر أن تختتم مفاوضات بشأن خطة إنقاذ دولية مكثفة الأحد ، قد تبقى تحت إشراف صندوق النقد الدولي على مدى السنوات العشر المقبلة.

وأعلنت المجلة في عددها الذي سيصدر الاثنين أن صندوق النقد الدولي، الذي يتفاوض مع الاتحاد الأوروبي بشأن شروط التقشف التي تحتاجها أثينا مستعد للبقاء في البلد لمدة 10 أعوام حتى يتم تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والخروج بنتائج مثمرة.

ويتفاوض الأوروبيون وصندوق النقد منذ أيام في أثينا مع الحكومة اليونانية لمنح اليونان قرضا على ثلاث سنوات تبلغ قيمته 45 مليار يورو السنة الأولى.

وفي المقابل يطلب الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد من اليونان إجراءات صارمة تزيد في تشديد إجراءات التقشف المعلنة.

مظاهرات احتجاج

هذا وقد أطلقت قوات الأمن اليونانية القنابل المسيلة للدموع لتفريق متظاهرين تجمعوا أمام مبنى وزارة المالية احتجاجا على الإجراءات التقشفية التي تنوي الحكومة اتخاذها لتخطي أزمتها الاقتصادية.

وكانت النقابات العمالية في اليونان قد دعت إلى مسيرات حاشدة في سائر أنحاء البلاد تزامنا مع الاحتفال بعيد العمال.

وردد المتظاهرون شعارات ورفعوا لافتات تندد بالإجراءات التقشفية التي تتضمن إلغاء المكافآت لموظفي القطاع العام لمدة شهرين ورفع رسوم الضرائب على المبيعات.

وأوضح متظاهر أن تلك الإجراءات ستسلب العمال حقوقهم التي ناضلوا كثيرا من أجل نيلها وقال:"السياسات التي يسنونها تهدف إلى سلب الحقوق التي قاتلت الطبقة العاملة وقتا طويلا لنيلها. وهذا الأمر في بلد مثل اليونان يدفعنا إلى المقاومة لأنه لم يعد هناك وجود في الأفق لأي تحسن".

كما تتفق هذه المواطنة مع ذلك الرأي:"إنهم يحاولون تطبيق إجراءات رجعية. إنهم يسعون إلى تجريدنا من الحقوق التي جنيناها عبر صراعات طويلة في السنوات الماضية".
XS
SM
MD
LG