Accessibility links

logo-print

وزارة النقل تسعى مع شركات أجنبية لتطوير عمل الموانئ العراقية


باشرت شركة CMA الفرنسية للنقل البحري بإدارة وتشغيل الرصيف رقم أربعة في ميناء أم قصر، على إثر تعاقدها مع وزارة النقل وفق نظام التشغيل المشترك الذي يضمن للشركة العامة للموانئ الحصول على جميع العوائد والأجور التي يحققها الرصيف مقابل السماح للشركة المتعاقدة بالتحكم به بشكل كامل.

وفي حديث لـ"راديو سوا" قال وزير النقل عامر عبد الجبار إن العراق ووفق هذا العقد ضمن "الحصول على عوائد وأجور بواقع 100 بالمائة"، مضيفا أنه تم "إنشاء محطة للحاويات وإعادة تأهيل الرصيف وتجهيزه بمعدات الشحن والتفريغ"، لافتا إلى أن "مدة العقد هي ثلاث سنوات، بعد انقضائها يعود الرصيف ومحطة الحاويات ومعدات الشحن إلى الشركة العامة للموانئ".

وأوضح عبد الجبار أن هذه الفكرة جاءت بعد أن لاحظت الوزارة "أن شركات النقل البحري الأجنبية تدفع غرامات كبيرة إلى أصحاب البواخر المتعاقدة معها لنقل البضائع إلى موانئ العراق والغرامات مترتبة على تأخر رسو البواخر واضطرارها أحيانا للانتظار في منطقة (المخطاف) لفترات طويلة قبل السماح لها بالرسو".

وقال عبد الجبار إن الوزارة تعتزم إبرام المزيد من العقود مع شركات أجنبية لتشغيل أرصفة الموانئ وفق نظام التشغيل المشترك، مؤكدا أن هذا الأسلوب أدى إلى تطور الموانئ التجارية وازدياد عدد البواخر التي تقصدها.

يشار إلى أن شركة CMA الفرنسية، التي تعتبر من أكبر شركات النقل البحري في العالم، خصصت الرصيف رقم أربعة لرسو البواخر التي تمتلكها وتلك المؤجرة لصالحها والتي عادة ما تنقل الحاويات المحملة بالبضائع القادمة من موانئ دولة الإمارات إلى الموانئ العراقية.

تقرير مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:
XS
SM
MD
LG