Accessibility links

logo-print

الرئيس الإيراني يقول إنه سيقدم في مؤتمر نيويورك اقتراحا بشأن نزع الأسلحة النووية


يتوقع أن يسلط الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الضوء على الولايات المتحدة وإسرائيل بشان تخزينهما أسلحة نووية في خطاب يلقيه اليوم الاثنين في افتتاح مؤتمر متابعة معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية الذي ينطلق في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية إنه سيقدم اقتراحا بشأن نزع السلاح النووي:
"لدينا وجهات نظر شفافة واقتراحات واضحة، سأعلنها غدا بشان عالم خال من الاسلحة النووية الذي هو أساس الأمن الدائم والاستخدام السلمي للطاقة النووي".

وفور وصوله إلى نيويورك ،اعتبر أحمدي نجاد أنه ليس على بلاده أن تكسب ثقة الغرب بشأن برنامجها النووي طالما إنها تلتزم بالقوانين الدولية وقال:
"لا نسعى لكسب ثقتهم لان لا وسيلة لذلك. طمأنة الدول التي تخزن وتستخدم وتحتكر الأسلحة النووية لا معنى لها.أي ثقة نسعى إلى كسبها؟نحن ملتزمون بالقرارات الدولية".

بالمقابل أكدت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون خرق إيران للأعراف الدولية بشأن برنامجها النووي وقالت:
"إذا أرادت إيران الحضور إلى هنا لإبداء التزامها بمعاهدة حظر الانتشار النووي، ستكون هذه أخبار مرحب بها جدا. لكن لدي إحساس بأن ليس هذا هو هدف مشاركتهم. أعتقد أنهم سيحضرون من أجل تحويل الانتباه وخلق حالة من الإرباك بشأن برنامجهم النووي. وليس هناك أي شك، بأنهم خرقوا بنود المعاهدة".

ومن الحضور في مؤتمر اليوم الاثنين عمدة مدينة ناغازاكي ليقدم وصفا للأحداث التي شهدتها هذه المدينة ومدينة هيروشيما جراء إلقاء قنبلة نووية عام خمسة وأربعين،وقال:
"جئت إلى هنا لأعرض على ممثلي الحكومات ما جرى في هيروشيما و ناغازاكي ، لأن الأمر يبدو مختلفا إذا كانوا لا يعرفون طبيعة هذا السلاح، ويتحدثون عن خفض ونزع السلاح النووي بتجرد .لكن هناك شعب عاش تجربة هيروشيما وناغازاكي وأريد أن أطلعهم على حقيقة ما جرى في هاتين المدينتين. كما أريد منهم أن يجروا محادثات تستند على حقائق سنقدمها لهم وفق هذه التجربة".

من جانبه دعا منسق البرلمانيين من أجل منع الانتشار النووي ونزع السلاح آلان واير المجتمع المدني إلى الضغط على المسؤولين من أجل التوصل إلى حل للقضية النووية وقال:
"أنا متفائل،سيكون هناك مشاكل،وستشهد الأسابيع الأربعة المقبلة محادثات صعبة. هذه المفاوضات بحاجة لدفع من العامة. هم بحاجة لدعم من البرلمانيين ومن عمدة المناطق، ومن الأطباء ومن المحامين ومن المجتمع المدني. واعتقد أنه من خلال هذا الضغط فإن المفاوضات قد تحقق نجاحا".

ويهدف المؤتمر الذي يعقد كل خمس سنوات إلى دعم النظام الدولي لمنع انتشار التكنولوجيا النووية للأغراض العسكرية.
XS
SM
MD
LG