Accessibility links

logo-print

الشرطة المصرية توقف ناشطا مصريا أثناء تظاهرة نظمها نواب معارضون


أوقفت الشرطة المصرية الأحد ناشطا مصريا أثناء تظاهرة نظمها نواب معارضون وأعضاء حركات احتجاجية للمطالبة بإلغاء حالة الطوارئ وإجراء إصلاحات سياسية ودستورية، بحسب ما أفاد مسؤول أمني.

وكان أكثر من 100 متظاهر بينهم نواب قد تجمعوا أمام مسجد عمر مكرم في قلب القاهرة للقيام بمسيرة حتى مقر مجلس الشعب الواقع على بعد عشرات الأمتار، ولكن الشرطة أقامت حواجز لمنعهم من التحرك بحسب ما أفاد به صحافي من وكالة الصحافة الفرنسية.

إلا أن بعض المتظاهرين حاول اختراق الحواحز فاشتبكوا مع الشرطة وألقوا عليها زجاجات مياه بلاستيكية فردت الشرطة بضربهم، وألقت القبض على أحدهم.

وكان المتظاهرون يرددون "يسقط.. يسقط حسني مبارك"، كما أطلقوا هتافات ضد وزير الداخلية حبيب العادلي وقانون الطوارئ الساري العمل به منذ تولي الرئيس حسني مبارك السلطة في 1981.

واكتسبت الدعوة إلى الإصلاح السياسي زخما في مصر أخيرا بعد أن أعلن المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي استعداده لخوض سباق الرئاسة في مصر في حالة إجراء إصلاحات دستورية تزيل القيود المفروضة على ترشح المستقلين.

وقال القاضي السابق محمود الخضيري الذي شارك في التظاهرة تعليقا على ضعف عدد المشاركين "لا شيء يبدأ كبيرا، لقد منعنا من التظاهر لمدة 60 عاما والناس خائفة من الشرطة".

وكانت الشرطة قد قمعت بعنف مطلع أبريل/نيسان تظاهرة نظمها الشباب المنضوون في حركة 6 أبريل/نيسان الاحتجاجية والذين يؤيدون البرادعي للمطالبة بإصلاحات سياسية ودستورية.

وقالت الصحف المصرية الاثنين إن رئيس مجلس الشعب المصري فتحي سرور أعلن خلال جلسة في البرلمان الأحد أن وزير الداخلية حبيب العادلي رفض في رسالة وجهها لمجلس الشعب السماح بتنظيم التظاهرة "لدواع أمنية".
XS
SM
MD
LG