Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض يقول إن الرئيس أوباما بحث مع نتانياهو هاتفيا عملية السلام في الشرق الأوسط


أعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما تباحث هاتفيا اليوم الاثنين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في عملية سلام الشرق الأوسط والمحادثات غير المباشرة مع الفلسطينيين.

وتركزت المكالمة الهاتفية على استئناف الحوار غير المباشر "الأساسي" بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وضرورة التوصل قريبا إلى محادثات مباشرة، وفقا للمتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس.

من ناحية أخرى، يستعد الإسرائيليون والفلسطينيون لاستئناف محادثاتهما بعد موافقة الجامعة العربية السبت على بدء هذه المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين برعاية الولايات المتحدة والتي يفترض أن تستمر أربعة أشهر.

يهود أوروبيون يطلقون نداء للتعقل

على صعيد آخر، أطلق يهود من أعضاء اليسار الأوروبي، بينهم النائب الأوروبي دانيال كوهن بنديت والمؤرخ زئيف شتيرنيل، الاثنين في بروكسل "نداء إلى التعقل" من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط منتقدين بشدة سياسة الحكومة الإسرائيلية الحالية.

وقالت ميشال شواركبورت رئيسة المركز العلماني اليهودي في بلجيكا والموقعة على النداء إن "دعوتنا هي صرخة لكي ندفع إلى السلام في الشرق الأوسط قبل فوات الأوان".

وأضافت شواركبورت "نحب إسرائيل من كل قلوبنا، ونريد أن تكون هناك دولة يهودية وأن تعيش في سلام مع جيرانها، لكننا نعتقد بأن الوقت يلعب ضد السلام"، منددة بسياسة التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية المحتلة.

وأوضح ديفيد شملا، رئيس الفرع الفرنسي لحركة السلام الآن، أن محركي هذه الدعوة التي يطلق عليها أيضا اسم "جي كول" (EUROPEAN JEWISH CALL FOR (REASON "ليسوا منحازين لأي حزب، لا في أوروبا ولا في إسرائيل".

وفي إسرائيل، اتهمت بعض المنظمات اليهودية القريبة من الليكود وهو حزب يميني في إسرائيل مطلقي هذا النداء بأنهم "خونة" وأطلقت نداء مضادا باسم "الاحتفاظ بالعقل" في حين اعتبرت منظمات يهودية يسارية أن هذا النداء شديد التحفظ حيال الفلسطينيين.

وقالت السويسرية فيرونيك هايون وهي واحدة من بين أربعة آلاف شخص وقعوا على "نداء التعقل" حتى اليوم إن "أبناء ديني السويسريين يخشون إيران وتصاعد معاداة السامية في أوروبا أكثر مما يخشون حلا للنزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وتريد جي كول أن تكون النسخة الأوروبية لحركة "جي ستريت" الأميركية، وهي مجموعة الضغط التي تكونت لتقديم بديل لليهود الذين لا يجدون أنفسهم في لجنة العلاقات العامة الأميركية الإسرائيلية المحافظة، وهي تنوي إنشاء حركة أوروبية قادرة على التأثير على قرارات الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة المتعلقة بالشرق الأوسط.

ويرى الموقعون وهم من أنصار حل "شعبان ودولتان" أن "الانحياز الدائم لسياسة الحكومة الإسرائيلية خطر، لأنه يتعارض مع المصالح الحيوية لدولة إسرائيل"، مشيرين إلى أن استمرار الاستيطان في الأراضي المحتلة "خطأ سياسي وأخلاقي".

XS
SM
MD
LG