Accessibility links

أوباما يمدد العقوبات الأميركية ضد سوريا ويتهم دمشق بدعم منظمات إرهابية


مدد الرئيس باراك أوباما الاثنين العقوبات الأميركية التي تستهدف سوريا لعام واحد، متهما دمشق بدعم منظمات إرهابية والسعي إلى امتلاك صواريخ وأسلحة دمار شامل.

وفي رسالته إلى الكونغرس التي أعلن فيها تمديد العقوبات، أكد أوباما أن الحكومة السورية أحرزت تقدما لوقف تسلل المقاتلين الأجانب إلى العراق، لكنه أوضح أن سوريا تواصل دعم منظمات إرهابية وتسعى إلى امتلاك أسلحة دمار شامل وصواريخ ولا تزال تشكل تهديدا غير مألوف واستثنائيا للأمن القومي والسياسة الخارجية واقتصاد الولايات المتحدة.

ودعا أوباما سوريا إلى تحقيق تقدم في المجالات التي تبرر العقوبات وذلك بهدف ضمان رفعها مستقبلا.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن تمديد تلك العقوبات لم يكن أمرا مفاجئا. لكنه يأتي في مرحلة حساسة في العلاقات الأميركية السورية، رغم جهود إدارة أوباما لإعادة سفيرها إلى دمشق.

وقد اتهمت الولايات المتحدة أخيرا سوريا وإيران بتسليم حزب الله اللبناني أسلحة وصواريخ من الأكثر تطورا، معتبرة أن هذا الأمر يهدد استقرار المنطقة.

وكانت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قد حذرت الأسبوع الماضي الرئيس السوري بشار الأسد من أن "قراراته يمكن أن تعني الحرب أو السلام في المنطقة".

وقالت كلينتون "عرضنا بقوة الأخطار الكبيرة الناتجة من نقل سوريا أسلحة إلى حزب الله" اللبناني.

واعتبرت أن نقل أسلحة إلى حزب الله "وخصوصا صواريخ بعيدة المدى" سيهدد امن إسرائيل و"سيزعزع استقرار المنطقة في شكل كبير" وسينتهك قرار الأمم المتحدة الذي ينص على وقف تهريب الأسلحة إلى لبنان، أي القرار 1701 الصادر في أغسطس/آب 2006.
XS
SM
MD
LG