Accessibility links

تباين في المواقف من سحب التحالف الكردستاني طعونه بنتائج الانتخابات


أعرب الأمين العام لجبهة كركوك العراقية في كركوك أحمد العبيدي عن قلقه من وجود ما وصفها بالصفقة السياسية التي تقف وراء سحب قائمة التحالف الكردستاني الطعون التي قدمتها في وقت سابق للمحكمة الانتخابية بشأن عمليات تزوير وخروقات شابت العملية الانتخابية في مناطق جنوب غربي المدينة وخاصة في قضاء الحويجة.

وقال العبيدي بهذا الصدد لـ"راديو سوا": إن "هذا الأمر نتخوف منه والخوف يكمن في وجود اتفاق مسبق أو صفقة سياسية بين هذه الكتل لتشكيل الحكومة على حساب كركوك وأهلها، ونحن نرفض هذا وندعو جميع الكيانات السياسية للوقوف بوجه هذه المحاولات التي تجري من قبل الكتل الفائزة للوصول إلى كرسي الحكم على حساب كركوك".

وفي المقابل، رحب نائب رئيس حزب العدالة التركمانية وعضو مجلس المحافظة حسن توران بموقف قائمة التحالف الكردستاني وأضاف إنه "لا داعي إلى أن ندفع بالعملية السياسية ونتائج الانتخابات إلى واقع قد يعترض عليه المجتمع الدولي وتفقد العملية السياسية والانتخابية شرعيتها الدولية، لأن هذه الانتخابات أفرزت واقعا جديدا خاصة في كركوك وبالعكس حدثت خروقات في الموصل وكركوك من قبل قائمة التحالف الكردستاني ولدينا طعونات وشكاوى مقدمة للمفوضية، وفي المحصلة نرى أن الموقف إيجابي ويسهم بالإسراع من إعلان النتائج المصدقة للانتخابات".

وقد أكد عضو قائمة التحالف الكردستاني سيروان أحمد أن قائمته اتخذت هذه الخطوة بملء إرداتها ودون ضغوطات، قائلا إن "التحالف الكردستاني يريد أن يكون على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية وحتى لا تكون هناك مشاكل سحب طعوناته من أجل ايصال العملية السياسية إلى بر الأمان ولم تكن هناك ضغوطات والتحالف الكردستاني حر في اتخاذ قراراته".

ويأتي هذا القرار بعد أن كانت الهيئة التمييزية قد حددت يوم الأحد الماضي موعدا للمرافعة في الطعون التي قدمها التحالف الكردستاني الذي هدد بعدم الاعتراف بنتائج الانتخابات في مناطق الحويجة وأطرافها داعيا لإعادة عد وفرز أصوات الناخين هناك.

التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG