Accessibility links

logo-print

حلف الأطلسي يعلن إلغاء خطة لشن هجوم في أفغانستان وواشنطن ترسل جنودا إضافيين لفترة مؤقتة


قرر حلف شمال الأطلسي NATO إلغاء خطة لشن هجوم بطائرات الهليكوبتر يشارك فيه مئات من الجنود الأميركيين والأفغان لأن القوات الأفغانية لم تكن قادرة على تولي المسؤولية، حسبما أفاد مسؤول عسكري أميركي في أفغانستان اليوم الثلاثاء.

ونسبت وكالة رويترز إلى المسؤول أن العملية لم تكن أفغانية بالقدر الكافي، وأن قائدا كبيرا في الناتو في جنوب البلاد رفض الموافقة عليها.

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته إن قائد العملية وهو برتبة جنرال وقف خلال اجتماع لمناقشة الخطط وطلب من الضباط الأميركيين العودة حين يكون الجيش الأفغاني مستعدا لتولي مسؤولية العملية.

وأضاف أن إلغاء العملية المفاجئ كشف قدرات قوات الأمن الأفغانية المحدودة، وأثار الشكوك حول استعدادها لتسلم المسؤولية الأمنية في البلاد هذا العام.

وأشار إلى أن قرار إلغاء الهجوم الذي كان يهدف إلى تمهيد الأرض لأضخم هجوم من نوعه في أفغانستان منذ انطلاق الحرب قبل نحو تسع سنوات، أصاب الضباط الأميركيين في الميدان بخيبة أمل لأن شركاءهم الأفغان غير مستعدين بعد لتولي القيادة.

وقال إن الهجوم كان يستهدف بعض المناطق الريفية في إقليم قندهار وكان مقررا في شهر مارس/آذار الماضي قبل أن يتم تأجيله عدة مرات، علما بأنه كان من أضخم العمليات حتى الآن في الإقليم الذي يعد معقلا مهما لحركة طالبان ويضم حشدا متواصلا للجنود الأميركيين تمهيدا لشن هجوم كبير يبدأ في شهر يونيو/حزيران الماضي.

850 جنديا إضافيا

في سياق آخر، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) اليوم الثلاثاء أنه سيتم إرسال 850 جنديا إضافيا لفترة مؤقتة إلى أفغانستان لسد النقص في عدد المدربين للقوات الأفغانية نظرا لحاجة الحلفاء الأوروبيين لمزيد من الوقت لإرسال مدربيهم.

وصرح المتحدث باسم البنتاغون جيف موريل بأن وزير الدفاع روبرت غيتس وافق على إرسال 850 من قوات المارينز وكتيبة من سلاح البر في مهمة تستمر من 90 إلى 120 يوما.

وأوضح أن واشنطن تريد بذلك التأكد من أن الجهود المبذولة لتدريب الجيش والشرطة الأفغانيين لن تضعف في انتظار أن تفي الدول الأوروبية بتعهدها بإرسال مدربين.
XS
SM
MD
LG