Accessibility links

logo-print

الجمهوريون ينتقدون إدارة أوباما ويطالبون بمعاملة شاهزاد كمقاتل معاد


وجه قياديون في الحزب الجمهوري اليوم الأربعاء انتقادات لإدارة الرئيس باراك أوباما بسبب أسلوب تعاملها مع المشتبه بمحاولة تفجير سيارة مفخخة في ساحة تايمز سكوير بنيويورك فيصل شاهزاد مؤكدين ضرورة معاملة الأخير على أنه "مقاتل معاد" رغم أنه يحمل الجنسية الأميركية.

ونسبت شبكة تليفزيون FoxNews في موقعها الالكتروني إلى المرشح الرئاسي السابق للحزب الجمهوري السناتور جون ماكين قوله إنه "كان ينبغي أن تتم معاملة فيصل شاهزاد كمقاتل معادي بمجرد خروجه من بوابة الطائرة في مطار جون كينيدي".

وبدوره اعتبر السناتور المستقل جو ليبرمان أن شاهزاد فقد حقوقه القانونية بمجرد اعتقاله على خلفية اتهامات بالإرهاب.

وقال إنه يرغب بتقديم مشروع قانون بسحب الجنسية الأميركية والحقوق المترتبة عليها من أي شخص يقوم بالقتال مع جماعة إرهابية أجنبية.

وأضاف أنه "في أي وقت نقوم باعتقال شخص نشتبه في أنه إرهابي فإن الشيء الأول الذي ينبغي أن يحدث هو أن يقوم المحققون باستجوابه من دون منحه حقوقه القانونية".

وبالمثل قال السناتور الجمهوري ليندسي غراهام إنه في حال تمت معاملة شاهزاد كمواطن أميركي فينبغي أن يتم توجيه تهمة الخيانة العظمى إليه، وهي تهمة عقوبتها الإعدام.

دفاع ديمقراطي

وفي المقابل قال النائب الديمقراطي أدم سميث إن "هذه القضية تعد واحدة من ضمن العديد من الأشياء التي ينبغي أن تتم مناقشتها".

بينما قال زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب ستيني هوير إن شاهزاد "مواطن أميركي تم القبض عليه في أرض أميركية ومشتبه بارتكاب جريمة" معتبرا أن هذه المعطيات تحسم مسألة محاكمته وفقا للقانون.

ونسبت FoxNews إلى نائب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي FBI جون بيستول القول إن شاهزاد لم تتم تلاوة حقوقه عليه كمواطن بعد إلقاء القبض عليه مباشرة بل إن المحققين استجوبوه بمقتضى ما يطلق عليه "استثناء السلامة العامة" لتحديد ما إذا كان هناك تهديد فوري من جانبه أم لا.

وأضاف بيستول أن المشتبه به "متعاون ويقوم بالحديث إلى المحققين وقدم معلومات قيمة " مشيرا إلى أن شاهزاد قد تم نقله إلى مكان آخر وتمت تلاوة حقوقه عليه ومن بينها حقه في التزام الصمت والتشاور مع محاميه إلا أنه واصل الحديث بعد ذلك.

وكانت محكمة فدرالية أميركية قد وجهت اتهامات أمس الثلاثاء لشاهزاد، الذي يحمل الجنسيتين الأميركية والباكستانية، بالإرهاب ومحاولة استخدام سلاح للدمار الشامل، بعد اعترافه بالمسؤولية عن محاولة تفجير سيارة مفخخة في ساحة تايمز سكوير بقلب نيويورك مطلع الشهر الحالي.

يذكر أن إدارة أوباما تعرضت للانتقادات ذاتها عندما قام المحققون بتلاوة الحقوق القانونية على عمر فاروق عبد المطلب النيجيري الجنسية والمتهم بمحاولة تفجير طائرة مدنية أميركية في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتتضمن الحقوق القانونية التي تتم تلاوتها على المشتبهين قبل استجوابهم والتي يطلق عليها اسم "حقوق ميراندا" الحق في التزام الصمت والحق في توكيل محام، على أن تقوم المحكمة باستقدام محام للمتهم في حال عدم قدرته على توكيل محام.

XS
SM
MD
LG