Accessibility links

logo-print

فلورني تقول في شهادة أمام الكونغرس إن قوة التمرد الأفغاني آخذة في التراجع


أدلت ميشيل فلورني وكيلة وزارة الدفاع الأميركية للشؤون السياسية الأربعاء بشهادتها أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب حول الوضع في أفغانستان.

وقالت فلورني إن الدلائل تشير إلى أن المنهج الجديد الذي تتبعه حكومة الرئيس أوباما يحقق نتائج، مضيفة أن قوة التمرد الأفغاني آخذة في التراجع.

وأشارت فلورني إلى أن هناك تنسيقا أفضل بين القوات الأميركية وحلفائها الدوليين والأفغان. وأضافت أن الأساليب العسكرية الجديدة قللت إلى حد كبير من الإصابات في صفوف المدنيين الأفغان، وأن الجهود تكثف لبناء جيش أفغاني وقوات للشرطة ونظام قضائي لدعم هاتين المؤسستين.

غير أنها سلمت بأن هناك العديد من التحديات التي ما زالت قائمة: "لا أريد أن أوحي بأن تحقيق نجاح في أفغانستان سيكون أمرا بسيطا أو سهلا. أبدا على الإطلاق. فعملية قندهار على سبيل المثال ستمثل تحديات مختلفة بشكل جذري عن تلك التي تمت مواجهتها مؤخرا في هلمند. ولا محالة في أننا سنواجه تحديات، وربما انتكاسات، حتى ونحن نحقق نجاحات. لذا فإننا نحتاج إلى إدراك أن الأمور قد تزداد صعوبة قبل أن تتحسن."

وفي جلسة الاستماع ذاتها، قال الليوتينانت جنرال جون باكستون قائد العمليات في القيادة العسكرية الأميركية العليا إن السيطرة على قندهار ستكون مكسبا حقيقيا في جنوبي أفغانستان.

وقال باكستون إن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي والقوات الأفغانية تعمل معا لتوسيع نطاق المناطق الآمنة في المنطقة ولتحسين حرية الحركة بالنسبة للسكان المحليين.

وشرح باكستون عملية قندهار قائلا: "إن هذه العملية تتعلق بالجمع بين مصادر الجيش والشرطة الأفغانيين الوطنيين وقوات المساعدة الأمنية الدولية، لدعم الحاكم من أجل تحسين الأمن في المدينة والمناطق الآهلة بالسكان، على حد سواء."

وقد أعرب بعض النواب عن شكوكهم إزاء المنهج الذي تتبعه حكومة أوباما لمكافحة التمرد الأفغاني، قائلين إنه استغرق وقتا أطول من اللازم، وأدى إلى إزهاق العديد من أرواح الأميركيين.
XS
SM
MD
LG