Accessibility links

logo-print

الإستعدادات لزيارة رئيس الوزراء اللبناني إلى دمشق تجري بعيدا عن أضواء الانتخابات البلدية


على الرغم من الاهتمامات المحلية بمواكبة الانتخابات البلدية التي تستمر جولاتها حتى آخر مايو/أيار الجاري، فإن الاستعدادات للزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة سعد الحريري لدمشق تتم بعيدا عن الأضواء ومن دون ضجيج.

وطبقا لما ذكره مصدر قريب من الحريري، فإن مسألة الزيارة تتابع عبر القنوات المختصة من دون أن تتأثر بالانتقادات من هنا وهناك، متوقعا أن تتم الزيارة هذا الشهر.

وقال مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبه إنه من المتوقع أن تسبق هذه الزيارة، جولة ثانية من الاجتماعات بين وفد من المديرين العامين لعدد من الوزارات اللبنانية مع نظرائهم السوريين لدرس تعديل بنود اتفاقيات سابقة موقعة بين البلدين أو وضع اتفاقيات جديدة.

وفي وقت سجلت دعوات من أقطاب في قوى الأغلبية لإلغاء المجلس الأعلى اللبناني - السوري طالما انطلقت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، دعا الأمين العام للمجلس نصري الخوري إلى عدم التسرع في الحكم على أعمال المجلس، وكذلك إلى عدم التركيز فقط على الشق السياسي من دون التطرق إلى المشاريع الحيوية.

وأوضح أن الأجواء السائدة تشير إلى أن هناك تمسكاً ببقاء المعاهدة بين لبنان وسوريا، والأجهزة المشتركة التي أنشأتها وعلى رأسها المجلس الأعلى، معتبراً أن ليس هناك تناقض أو تعارض بين وجود العلاقات الدبلوماسية وبين وجود المعاهدة والأجهزة المشتركة.
XS
SM
MD
LG