Accessibility links

logo-print

مبارك يعد بإصلاحات سياسية ويحذر من الانفلات في مصر


وعد الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الخميس "باستكمال" الإصلاحات السياسية التي وعد بها لترسيخ دعائم الديمقراطية في بلاده، كما تحدى قوى المعارضة بأن تقدم برامجها السياسية وحذرها من "الانفلات ".

وقال مبارك في خطاب بمناسبة عيد العمال يعد الأول منذ عودته إلى القاهرة بعد خضوعه لعملية جراحية، إن "الانتخابات المقبلة بشقيها (الرئاسية والتشريعية) حرة ونزيهة وسيكون الشعب هو الحكم وكلمته هي الفيصل في صناديق الاقتراع".

وتابع "أقول لمن يرفعون الشعارات ويكتفون بالمزايدة أن ذلك لا يكفي لكسب ثقة الناخبين وعليهم أن يجتهدوا لإقناع الشعب برؤى واضحة تطرح الحلول لمشكلاتنا" معتبرا أن المعارضة ليست لديها برامج محددة بل شعارات "دون برامج حقيقية".

وأكد الرئيس المصري انه "متمسك باستكمال ما وعدت به من إصلاحات سياسية ترسخ دعائم الديموقراطية وتدعم دور البرلمان والأحزاب وتعزز استقلال القضاء وتنأى بالدين عن السياسة".

وأضاف أنه يتابع "ما تموج به مصر من تفاعل نشط لقوى المجتمع وأرحب به باعتباره ظاهرة صحية ودليلا على حيوية مجتمعنا لكنني أتحسب من أن ينزلق البعض بهذا التفاعل إلى انفلات يعرض مصر وأبناءها لمخاطر الانتكاس".

وتشهد مصر نشاطا متصاعدا لحركات وأحزاب معارضة تطالب بتعديل المواد المنظمة للترشح للانتخابات الرئاسية في الدستور المصري وقصر فترة الحكم على مدتين متتاليتين.

ويشترط الدستور المصري على من يرغب في الترشح لانتخابات الرئاسة أن يكون عضوا في الهيئة العليا لأحد الأحزاب قبل عام على الأقل من الانتخابات على أن يكون هذا الحزب مضى على تأسيسه خمس سنوات.

كما يرهن الدستور تقدم أي مرشح مستقل لانتخابات الرئاسة بحصوله على تأييد 250 عضوا منتخبا في مجلسي الشعب والشورى ومجالس المحافظات من بينهم 65 عضوا على الأقل في مجلس الشعب و25 عضوا في مجلس الشورى وعشرة أعضاء في مجالس المحافظات.

وتصف قوى المعارضة شروط الترشح بأنها تعجيزية خصوصا في ظل هيمنة الحزب الوطني الحاكم على البرلمان ومجالس المحافظات.

XS
SM
MD
LG