Accessibility links

سفينة حربية روسية تحرر ناقلة نفط وطاقمها الروسي من قبضة قراصنة صوماليين


حررت سفينة حربية روسية اليوم الخميس ناقلة نفط روسية وطاقمهما المؤلف من 23 بحارا بعد يوم من استيلاء قراصنة صوماليين عليها في خليج عدن ، حسبما أعلنت شركة "نوفوشيب" التي تدير السفينة.

وأعلنت الشركة في بيان على موقعها الالكتروني أن جميع أفراد الطاقم المؤلف من 23 بحارا روسيا "بخير" مشيرة إلى أن قرار القيادة الروسية بمهاجمة القراصنة اتخذ بعدما تبين أنهم لم يتمكنوا من احتجاز البحارة في ناقلة النفط.

وتابعت الشركة أن "اللحظة الحاسمة التي تقرر فيها تحرير السفينة كانت عندما تأكدنا أن الطاقم في أمان وبعيد عن القراصنة ولا تتعرض حياة أو صحة أفراده لأي تهديد".

ونقلت وكالة انترفاكس عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ايغور لياكين فرولوف القول إن "الهجوم انطلق في الليل بمشاركة بحارة من السفينة الحربية الماريشال شابوشنيكوف وأسفر عن تحرير ناقلة النفط الروسية" واعتقال قراصنة.

محاكمة القراصنة

من جهته، صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اليكسي كوزنتسوف للوكالة ذاتها بأن "القراصنة المعتقلين هم على متن ناقلة النفط تحت حراسة بحارة من السفينة العسكرية الماريشال شابوشنيكوف" مشيرا إلى أن العسكريين الروس قاموا بضبط أسلحة خلال العملية التي تمت ضد القراصنة.

وقال إن العملية لم تسفر عن سقوط أي جرحى لا بين بحارة ناقلة النفط ولا بين العسكريين الروس، غير أن مصادر روسية أخرى قالت إن أحد القراصنة قد قتل بينما تم اعتقال عشرة آخرين خلال الهجوم.

وفي موسكو قالت النيابة الروسية في بيان لها إن القراصنة الصوماليين سينقلون إلى موسكو لمحاكمتهم بموجب القانون الروسي ومعايير الحق الدولي.

وكانت ناقلة النفط "موسكو يونيفرسيتي" التي ترفع علم ليبيريا تعرضت للهجوم على بعد نحو 350 ميلا بحريا شرق جزيرة سوقطرة اليمنية فيما كانت متجهة إلى الصين، كما أفادت بعثة مكافحة القرصنة التابعة للاتحاد الأوروبي "اتالانتي".

ويكشف هذا الحادث تزايد وتيرة هجمات القراصنة في خليج عدن والمحيط الهندي منذ شهر مارس/آذار الماضي بغرض استغلال نهاية موسم الأمطار وتحسن الأحوال الجوية رغم انتشار عدد كبير من السفن الحربية في خليج عدن الذي يشهد حركة ملاحية كبيرة.
XS
SM
MD
LG