Accessibility links

logo-print

سوريا تؤكد عدم وجود دلائل ملموسة على نية إسرائيل القيام بحرب في المنطقة


قال وزير الخارجية السورية وليد المعلم إنه لا توجد معطيات "ملموسة" تشير إلى عزم إسرائيل شن حرب في المنطقة متسائلا عن قدرة تل أبيب على اتخاذ هذا القرار من دون التنسيق مع واشنطن.

وأضاف المعلم تعليقا على المخاوف من حصول حرب في المنطقة بعد اتهامات إسرائيل لدمشق بتزويد حزب الله بصواريخ سكود، إن "هذا يحتاج لتحليل حقيقة النوايا الإسرائيلية" معتبرا أنه من المهم التساؤل حول قدرة إسرائيل على شن حرب من دون التنسيق مع الولايات المتحدة، وما إذا كان إحداث المزيد من التوتر في المنطقة يصب في مصلحة أميركا.

وتابع الوزير السوري قائلا في مقابلة مع إذاعة مونت كارلو إنه "من الصعب التكهن بنوايا إسرائيل، لكن في تحليلي الشخصي لا توجد معطيات حقيقية ملموسة لهذه الحرب، خاصة أن الجانب العربي يمارس سياسات مسؤولة تحرص على الأمن في المنطقة".

وفي الحديث عن العلاقات الأميركية السورية، قال المعلم إن "الحوار استمر أكثر من عام، والآن إذا أريد لهذه العلاقات أن تحقق هدف تطبيع العلاقات السورية الأميركية فيجب البدء بالإجراءات التي تم الاتفاق عليها" بين الرئيس الأسد ووكيل وزارة الخارجية الأميركية وليام بيرنز وقبله مع المبعوث الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل.

وتابع الوزير السوري "من وجهة نظر سوريا فقد قمنا بما علينا، ولكن الولايات المتحدة بسبب أوضاعها الداخلية لم تف بما عليها للانتقال إلى مرحلة أخرى من الإجراءات العملية"، على حد قوله.

وأضاف أن الطرفين السوري والأميركي تجاوزا مرحلة الحديث عن مجرد الحوار بينهما إلى مرحلة الإجراءات الفعلية على الأرض.

وقال إنه "إذا لم يقم كل طرف بما عليه في المرحلة الأولى فمن الصعب الانتقال للمرحلة الثانية ومن ثم الثالثة".

وكان الرئيس باراك أوباما قد قام بتمديد العقوبات الأميركية ضد سوريا لعام واحد، متهما دمشق بدعم منظمات "إرهابية" والسعي إلى امتلاك صواريخ وأسلحة دمار شامل.

وانتقدت سوريا الإجراء الأميركي واعتبرته "مخيبا للآمال" لاسيما بعد قيام واشنطن بتعيين سفير لها في دمشق بعد خمس سنوات من الانقطاع.
XS
SM
MD
LG