Accessibility links

العثور على تمثال من العصر البطلمي في مدينة الإسكندرية


أعلنت وزارة الثقافة المصرية أمس الكشف عن تمثال ملكي ضخم من العصر البطلمي في مدينة الإسكندرية الساحلية علي البحر المتوسط، يعود تاريخه لأكثر من 2200 عام.

وقال بيان صادر عن الوزارة إن البعثة المصرية التي يشرف عليها زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار كشفت عن التمثال داخل معبد "تابوزيريس ماجنا" بمنطقة "برج العرب" والتي تبعد 50 كيلومترا غرب الإسكندرية، بالإضافة إلي العثور ولأول مرة علي المدخل الأصلي للمعبد والبوابات الحجرية التي تحدد المدخل.

وأشار البيان إلي أن التمثال مصنوع من الغرانيت وهو لأحد ملوك البطالمة ويتخذ الهيئة المصرية التقليدية في تماثيل الملوك المصريين القدماء مثل النقبة وشكل الصدر.

ويعتقد أن التمثال خاص بالملك بطليموس الرابع الذي أنشأ المعبد وذلك طبقا لوديعة الأساس التي عثر عليها وتحمل اسمه، فيما يجري الآن البحث عن الرأس المفقودة ليكون من أجمل تماثيل العصر البطلمي (323-27 قبل الميلاد) التي نحتت علي الطراز المصري.

وقال زاهي حواس إن البعثة تشترك فيها الدكتورة كاثلين مارتينز من جمهورية الدومينيكان، وأن هذا التمثال يعتبر من أروع التماثيل الملكية البطلمية رغم أن الرأس مفقودة حتي الآن.

ويعتقد حواس أنه تمثال خاص بالملك بطليموس الرابع الذي أنشأ المعبد وذلك طبقاً لوديعة الأساس التي عثر عليها وتحمل اسمه، ويجري الآن البحث عن الرأس المفقودة ليكون من أجمل تماثيل العصر البطلمي (323-27 قبل الميلاد) التي نحتت علي الطراز الفرعوني.

وقال حواس إنه عثر عليه في الناحية الغربية كما تم العثور بداخل المعبد علي قواعد من الحجر الجيري بمسافة حوالي ستة أمتار وهي تحدد مدخل المعبد.

كما وجد علي احد القواعد أثر قاعدة تشير الي احتمال وجود أحد تماثيل أبو الهول فوقها، مما يشير إلي أن المعبد من الخارج والداخل كان محدداً بتماثيل علي هيئة أبو الهول وذلك علي غرار المعابد المصرية القديمة بالإضافة إلي العثور علي سرداب بمدخل المعبد يجري الآن تحديد مساره.

وكانت البعثة قد عثرت العام الماضي علي قناع قد يكون خاصاً بالقائد الروماني مارك أنطونيو ورأس للملكة كليوباترا مما يؤكد الاحتمال بوجود مقبرة ملكية تخص كليوباترا ومارك أنطونيو.
XS
SM
MD
LG