Accessibility links

ميدفيديف يلتقي الأسد الاثنين وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين يتصدر المحادثات


يبدأ الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الاثنين المقبل زيارة إلى دمشق لمدة يومين تهدف إلى توطيد العلاقات مع سوريا، حسبما أعلن متحدث باسم السفارة الروسية في دمشق لوسائل الإعلام الجمعة.

وقال المتحدث الذي طلب عدم كشف اسمه إن وفدا كبيرا من رجال الأعمال يرافق الرئيس الروسي الذي سيلتقي نظيره السوري بشار الأسد على أن يوقعا اتفاقا اقتصاديا، مضيفا بأن ميدفيديف سيزور تركيا بعد ذلك، حيث يلتقي رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

وتأتي زيارة ميدفيديف إلى دمشق بعد أيام على تجديد واشنطن للعقوبات الأميركية على سوريا لمدة عام بعد اتهامها، مع إيران، بدعم المجموعات الإرهابية. وهذه أول زيارة يقوم بها رئيس روسي أو سوفياتي إلى روسيا.

وكان ميدفيديف والأسد قد التقيا في أغسطس/آب عام 2008 عندما استقبل الزعيم الروسي نظيره السوري في سوتشي على البحر الأسود بعد الحرب بين روسيا وجورجيا.

في هذا الإطار، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن محللين قولهم إن العقوبات على إيران والضغوط الأميركية على سوريا ستأخذ حيزا كبيرا من المحادثات بين ميدفيديف والأسد.

وقال الكسندر شوميلين المسؤول عن مركز تحليل نزاعات الشرق الأوسط في المعهد الكندي والأميركي في روسيا إن "روسيا ستسعى إلى خفض الضغط على سوريا".

وقال المتحدث باسم السفارة الروسية إن وزير الطاقة سيرغي شماتكو ومسؤولين في شركة "سترويترانزغاز" لإنشاء أنابيب النفط سيرافقون ميدفيديف في زيارته.

XS
SM
MD
LG