Accessibility links

logo-print

بتريوس: تعزيز القوات الأميركية في العراق نجح لأن الجيش تبنى أفكارا جديدة


أكد قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال ديفيد بتريوس أن تعزيز القوات الأميركية في العراق نجح لأن الجيش تبنى أفكارا جديدة حول خوض الحرب ضد المتمردين وركز على كسب ثقة السكان المحليين.

وقال بتريوس الذي يعد مهندس الاستقرار العسكري في العراق الذي أتاح وقف دوامة العنف في هذا البلد، الخميس أمام معهد "اميريكان انتربرايز انستيتيوت" للدراسات إن "تعزيزا في الأفكار" هو ما أتاح إرساء أسس التقدم العسكري.

وتحدث بتريوس عن الجهود التي بذلها مع زملائه الضباط لتغيير فكر الجيش الأميركي في ما يتعلق بطريقة خوض الحرب ووضع قواعد جديدة لمكافحة المتمردين في ظل النزاع الجاري في العراق.

وقال إن "القرار الحاسم في العراق لم يكن تعزيز القوات بل تعزيز الأفكار الذي قادنا في استخدام قواتنا في العراق".

وأضاف "لولا هذه الأفكار حول قيادة العمليات ضد المتمردين لما حققنا المكاسب التي توصلنا إليها عند إرسال التعزيزات وبعده".

وأوضح بتريوس أن فريق القادة والخبراء من خارج الجيش الذي شكله للتعاون في وضع خطط وتعليمات جديدة لمكافحة المتمردين، سعى لإرساء عقيدة جديدة تتجاوب مع الظروف في العراق، بدل تطبيق سيناريوهات حربية تعود إلى حقبة الحرب الباردة.

وقال "الواقع إننا كنا نتجه في الماضي إلى تعليم القادة كيف يفكرون، وكنا نحدد لهم بصورة عامة عددا محدودا من المهمات التقليدية ووسائل التصدي للأعداء ينبغي التركيز عليها".

وتابع "أما الآن فنحن نسعى لتلقينهم كيفية التفكير ونقول لهم إن عليهم أن يكونوا مهيئين لأي شيء من العمليات التقليدية إلى عمليات الدعم وإرساء الاستقرار وكل ما بينهما".

وقال إن "الأفكار الكبرى" حول العيش بين السكان وكسب قلوبهم وعقولهم فرضت نفسها وأدت إلى اعتماد مناهج تدريب جديدة وقد "أتاحت تحقيق التقدم الكبير الذي شهدناه خلال السنوات الثلاث الأخيرة".

وأشار إلى انه يجري الأخذ بهذه الأفكار نفسها لإعادة ترسيم المجهود العسكري الأميركي في أفغانستان.

وقد ألقى بتريوس خطابه في حفل تلقى أثناءه جائزة من المعهد الذي أيد علنا فكرة تعزيز القوات العسكرية في العراق قبل أن يصادق عليها الرئيس السابق جورج بوش عام 2007.

XS
SM
MD
LG