Accessibility links

logo-print

بشار الأسد يعتبر أن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي يجب أن يبدأ بإسرائيل


أعلن الرئيس السوري بشار الأسد السبت، في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره التركي عبدالله غول في أنقره، بأن عملية إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي يجب أن تبدأ "بالتفتيش في إسرائيل" مؤكدا على حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وقال الأسد " نحن متفقون على حق كل الدول في امتلاكها الطاقة النووية السلمية وعلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من كل أسلحة الدمار الشامل ووجهة نظر سورية أن يبدأوا بالتفتيش بإسرائيل ويستطيعون بعدها الحديث عن باقي الدول"، بحسب الوكالة السورية للأنباء "سانا".

وتسعى الدول الغربية إلى قيام إجماع دولي لدفع إيران التخلي عن برنامجها النووي والذي تقول بأنه عسكري الأمر الذي تنفيه طهران.

وتقود مصر مبادرة لدول مجموعة عدم الانحياز تهدف إلى عقد مؤتمر دولي العام المقبل لبحث سبل جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية.

عملية السلام مع إسرائيل

وعلى صعيد التهديدات الإسرائيلية واحتمال وقوع الحرب في المنطقة، اعتبر الأسد " أن حالة اللاحرب واللاسلم إما أن تنتهي بسلم أو أن تنتهي بحرب" مشير إلى أن سوريا تسعى إلى تجنب الحرب بكل الوسائل.

كما جدد الرئيس السوري تمسكه بالوسيط التركي لاستئناف أية مفاوضات بين سوريا وإسرائيل وقال "أكدت للرئيس على تمسك سورية بالوساطة التركية التي نرى فيها حلا وهي مشكلة في نفس الوقت لأن الإسرائيلي لم تعتد على وساطة نزيهة ولا على وساطة ناجحة لأن الوساطة الناجحة تعني تحقيق السلام. والسلام على ما يبدو غير مطلوب من قبل الإسرائيليين".

وتابع "نؤكد على الدور التركي ونؤكد على أن إسرائيل ليست شريكاً (في عملية السلام) على الأقل في المرحلة الحالية ولا أعتقد أنها كانت شريكاً في المرحلة التي سبقتها".

ويذكر ان الرئيس الأسد يقوم بزيارة إلى تركيا يصطحبه فيها وزير الخارجية وليد المعلم وبثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية.

مزيد من التفاصيل حول محادثات الأسد-غول توافينا بها مراسلتنا في أنقرة خزامى عصمت :
XS
SM
MD
LG