Accessibility links

logo-print

العراق يشتبه في مسؤولية القاعدة عن اعتداءات الاثنين ويعتبرها نتيجة للضربات التي تعرض لها التنظيم


قالت وزارة الدفاع العراقية اليوم الثلاثاء إن الاعتداءات التي شهدتها مدن متعددة في العراق والتي خلفت أكثر من مئة قتيل "تحمل بصمات القاعدة".

وأكد اللواء محمد العسكري الناطق باسم الوزارة لوكالة الصحافة الفرنسية أن "هذه التفجيرات تحمل بصمات القاعدة" مضيفا أن "الاعتداءات هي نتيجة الضربات التي تعرض لها التنظيم في الآونة الأخيرة من خلال قتل واعتقال رموزه".

وكان تنظيم القاعدة قد خسر أبرز قياداته الشهر الماضي بينهم بالخصوص أبو عمر البغدادي ومساعده أبو أيوب المصري في عملية شمال بغداد.

وأضاف العسكري أنه "من الطبيعي أن تنفذ القاعدة أكثر من هجوم بمدن مختلفة كالبصرة وواسط والحلة، وفي مواقع وأهداف ومعامل مؤمنة لإيصال رسائل بأنها تستطيع أن تنفذ أعمال في آن واحد و بمدن متعددة".

واعتبر أن "الهدف من هذه العمليات هو إيقاف المبادرة للخطة الأمنية العراقية في ملاحقة الأهداف الإرهابية ومحاولة لتشتيت الأجهزة الأمنية وممارسة الضغوط عليها وإعادتها للخطوط الدفاعية دون أن تنفذ أهدافها الاستباقية والهجومية".

وتابع العسكري قائلا "إننا مستمرون بعملياتنا الاستباقية والهجومية ولن نتوقف عن ملاحقة الأهداف واعتقال الرموز الإرهابية في القاعدة وسوف نلاحقهم من مدينة لأخرى".

وكان 110 أشخاص على الأقل قد لقوا مصرعهم أمس الاثنين في سلسلة من الهجمات في أنحاء مختلفة من العراق.

هجوم على حاجز تفتيش

وعلى صعيد آخر، أعلنت قيادة عمليات بغداد أن قوة عراقية تمكنت من القبض على ثلاثة مسلحين أطلقوا النار على حاجز تفتيش في حي الحارثية الراقي في غرب بغداد.

وأوضحت القيادة في بيان لها أن "قوة من فوج طوارئ الشرطة تمكنت من القبض على ثلاثة إرهابيين قاموا بإطلاق النار على أحد السيطرات (الحواجز الأمنية) في الحارثية".

وأضاف البيان أن "عناصر الشرطة اشتبكت مع المسلحين الذين حاولوا الفرار، ولكن تمت محاصرتهم والقبض عليهم" مشيرا إلى أن قوات الأمن قامت بضبط أسلحة كاتمة للصوت بحوزة المسلحين.
XS
SM
MD
LG