Accessibility links

logo-print

محمد العسكري يشير إلى أن تفجيرات الاثنين تحمل بصمات القاعدة


اتهمت السلطات العراقية تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الاعتداءات التي شهدتها مدن متعددة في العراق وخلفت أكثر من 100 قتيل الاثنين الماضي.

فقد قال المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية إن تلك التفجيرات تحمل بصمات القاعدة وتأتي نتيجة الضربات التي تعرض لها التنظيم في الآونة الاخيرة من خلال قتل واعتقال رموزه.

وأضاف العسكري أن وقوع الهجمات في مناطق مختلفة من العراق أمر طبيعي، لأن الهدف منها توجيه رسالة مفادها أنه ما زال باستطاعتهم تنفيذ أعمال متزامنة في مدن متعددة.

بدوره، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ للوكالة إن القاعدة تهدف من خلال هذه العمليات إلى إرباك الوضع السياسي والأمني، ولا سيما خلال الفترة الحرجة التي تمر بها البلاد فيما يتعلق بتشكيل الحكومة المقبلة.

وانتقد وكيل وزارة الداخلية حسين علي كمال ما وصفه بالإهمال الذي أدى إلى تدهور الأوضاع الأمنية ووقوع هجمات عديدة أدت إلى مقتل أكثر من مئة شخص وإصابة عشرات آخرين بجراح.

نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن صحيفة البيان، قول وكيل الوزارة إن مخالفات أمنية سمحت بوقوع هذه الهجمات، متمثلة في ضعف إجراءات التفتيش.

وتعهد كمال بأن الجهات الأمنية ستتحمل مسؤولية الأمر وستكشف عمن كان وراء أوجه القصور والإهمال.

وفي هذه الأثناء، قال إياد الطائي عضو ائتلاف وحدة العراق الذي يتزعمه وزير الداخلية جواد البولاني إن التفجيرات التي شهدتها البلاد يوم الاثنين هي محاولة من تنظيم القاعدة لاثبات الوجود مرة اخرى على الساحة العراقية.

وشدد الطائي في حديث مع "راديو سوا" على ضرورة إيلاء القيادات العسكرية أهمية للجانب الاستخباري في أداء قواتها الأمنية التي تعمد غالبا على انتشارها في الشوارع لأن المعلومات الاستخبارية هي التي قادت للضربة التي قتلت زعيمي التنظيم داخل العراق.

من جهته، حمل المحلل السياسي حميد فاضل القوائم الانتخابية مسؤولية الأحداث الدامية التي شهدتها البلاد يوم الإثنين بالإضافة إلى ما وصفها بحرب التصريحات التي يطلقها السياسيون وينعكس أثرها على الملف الأمني.

ولفت فاضل إلى أن تردي الأوضاع الامنية سيؤثر سلبا على ثقة المواطن بالعملية السياسية التي ضحى من أجلها منذ عام 2003.

وكانت هجمات وصفت بالمنظمة قد أدت يوم الاثنين إلى مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة نحو 250 آخرين في مدن متفرقة.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد إياد الملاح:
XS
SM
MD
LG