Accessibility links

logo-print

اعتقال ثلاثة أشخاص في إطار التحقيقات في محاولة الهجوم على تايمز سكوير


أعلنت سلطات الأمن الأميركية اليوم الخميس اعتقال ثلاثة أشخاص في إطار التحقيقات الجارية للوقوف على كافة تفاصيل محاولة الهجوم الفاشلة باستخدام سيارة مفخخة في ساحة تايمز سكوير وسط نيويورك مطلع الشهر الجاري.

وقال مسؤولون أمنيون إن من بين المعتقلين الثلاثة شخصان باكستانيان قاما بتقديم أموال للمتهم بمحاولة تفجير السيارة فيصل شاهزاد الذي يحمل الجنسيتين الأميركية والباكستانية.

وأضافوا أن قوات الأمن قامت بمداهمة الأماكن التي يقيم فيها الأشخاص الثلاثة وكذلك مواقع أخرى في ولايات ماساشوسيتس ونيويورك ونيوجيرسي كنتيجة للمعلومات التي تم الحصول عليها خلال التحقيقات مع شاهزاد.

وأكدت غايل مارسنكويتش المتحدثة باسم مكتب التحقيقات الفدرالي FBI عدم وجود "أي تهديدات فورية للأميركيين أو مؤامرات قائمة معروفة ضد الولايات المتحدة" في الوقت الحالي.

ومن ناحيته قال المتحدث باسم سلطة الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة بريان هايل إنه تم اعتقال ثلاثة أشخاص للاشتباه في "انتهاكات لقانون الهجرة" اثنان منهم في منطقة بوسطن بولاية ماساشوستس والثالث في ولاية ماين مشيرا إلى أن الاعتقالات تمت "لأسباب إدارية وليست جنائية".

وذكر مسؤول أمني في ولاية ماساشوستس أن الشخصين اللذين تم اعتقالهما في بوسطن على صلة مباشرة بشاهزاد ويشتبه في أنهما قدما أموالا له.

وقال إن السلطات ليست متأكدة حتى الآن مما إذا كانت هذه الأموال لشراء السيارة المستخدمة في محاولة الهجوم أو لمجرد توصيلها إلى ذويهم في باكستان كما هو شائع بين أشخاص من الشرق الأوسط ووسط أسيا يعيشون في الولايات المتحدة.

وتابع المسؤول قائلا إن "هؤلاء الأشخاص قد يكونون أبرياء وليسوا على دراية بالغرض الذي تم استخدام الأموال فيه، لكن من الواضح أن ثمة صلة بينهم وبين شاهزاد".

وذكر مسؤول آخر أن أحد الأشخاص الثلاثة تجاوز المدة المسموح بها في تأشيرة دخوله إلى الولايات المتحدة وكان في انتظار حكم من محكمة الهجرة بشأن مغادرته للبلاد.

وكانت سلطات الأمن الأميركية قد تمكنت من اعتقال شاهزاد قبيل مغادرته البلاد على متن طائرة تابعة لشركة طيران الإمارات متوجها إلى دبي ومنها إلى باكستان.

ووجهت محكمة أميركية عدة اتهامات لشاهزاد من بينها محاولة قتل أميركيين ومحاولة استخدام أسلحة للدمار الشامل.

وتنظر السلطات الأميركية في مسؤولية حركة طالبان باكستان عن محاولة الهجوم الفاشلة لاسيما بعد إقرار المتهم بأنه تلقى تدريبات في باكستان من جانب الحركة التي نفت معرفتها به.

XS
SM
MD
LG