Accessibility links

رايس: الدول الكبرى تحرز تقدما في مفاوضاتها لفرض عقوبات جديدة على إيران


أعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس أن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا أحرزت تقدما في مباحثاتها من أجل فرض حزمة جديدة من العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.

وبينما تبذل الدول الكبرى جهودا لفرض العقوبات، يتوجه الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا إلى طهران للتوسط من أجل تفادي مواجهة بين الجانبين.

ومن مقر الأمم المتحدة في نيويورك، قالت السفيرة الأميركية سوزان رايس إن زيارة الرئيس البرازيلي لا تعيق جهود الدول الكبرى من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن العقوبات، التي ترى أنها ضرورية في ظل مواصلة طهران العمل في برنامجها النووي.

وأعربت رايس عن أملها في أن يسلم دا سيلفا رسالة لطهران مفادها بأن الضغط يتزايد وأن على إيران الاختيار بين تحدي المجتمع الدولي أو التعامل معه.

يذكر أن الرئيسان الأميركي باراك اوباما والروسي ديمتري ميدفيديف اتفقا على تكثيف المفاوضات الهادفة لفرض عقوبات جديدة على إيران بشأن برنامجها النووي. كما وافق الطرفان على تكليف مفاوضيهما في الأمم المتحدة لتكثيف جهودهم من أجل التوصل إلى نتيجة في أقرب وقت ممكن.

الفرصة الأخيرة

في السياق ذاته، أكد مسؤول أميركي رفيع المستوى الخميس أن زيارة الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا لطهران هي الفرصة الأخيرة لإيران للتحاور مع المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي.

وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته، أن فشل هذه الجهود حتما سيؤدي إلى فرض عقوبات إضافية على طهران.

وتستضيف طهران مطلع الأسبوع المقبل قمة مجموعة الـ 15 التي يشارك فيها تسعة رؤساء دول وحكومات من بينهم الرئيس البرازيلي. إلا أن الوساطة التي تقدمت بها البرازيل وتركيا في الملف النووي الإيراني ستطغى على جدول أعمال القمة.

شكوك حول توجه أردوغان إلى طهران

على الصعيد ذاته، قال وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو إن بلاده لم تتخذ بعد قراراً، بشأن توجه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إلى طهران، للتباحث مع الرئيس البرازيلي لولا داسيلفا، حول البرنامج النووي الإيراني.
XS
SM
MD
LG